منتدى
طموح التعليم في رؤية السعودية ٢٠٣٠
تاريخ النشر: 26 فبراير 2017 03:08 KSA
وردت مفردة التعليم في رؤية السعودية ٢٠٣٠ (32) مرة، وتمثلت في تركيزها على تطوير التعليم برؤية منظومية، وتطوير أداء الطلاب والمواهب، وتطوير معايير الأداء ورفع تصنيفه وجودته للجامعات.. وتبين ذلك في فهم العبارات الواردة في محتوى رؤية ٢٠٣٠ والتي هدفت من خلال التعليم الوصول إلى:
* مستقبل وطننا الذي نبنيه معاً، لن نقبل إلا أن نجعله في مقدمة دول العالم، بالتعليم والتأهيل.
* توفير التعليم القادر على بناء الشخصية، وإرساء منظومة اجتماعية وصحية.
* إشراك أولياء الأمور في العملية التعليمية، ومساعدتهم في بناء شخصيات أطفالهم ومواهبهم، حتى يكونوا عناصر فاعلة في بناء مجتمعهم.
* نبني شخصيات أبنائنا، ونُرسِّخ القيم الإيجابية في شخصياتهم عن طريق تطوير المنظومة التعليمية بجميع مكوناتها، مما يُمكّن المدرسة بالتعاون مع الأسرة من تقوية نسيج المجتمع، من خلال إكساب الطالب المعارف والمهارات والسلوكيات الحميدة ليكون ذا شخصية مستقلة تتصف بروح المبادرة والمثابرة والقيادة، ولديها القدر الكافي من الوعي الذاتي والاجتماعي والثقافي.
* من التزاماتنا.. (ارتقاء) دور أكبر للأسرة في تعليم أبنائها، يُمثِّل اهتمام الأبوين بتعليم أبنائهم ركيزة أساسية للنجاح، ويُمكن للمدارس وأولياء أمور الطلاب القيام بدور أكبر في هذا المجال مع توفر المزيد من الأنشطة المدرسية التي تُعزز مشاركتهم في العملية التعليمية. وهدفنا هو إشراك (82%) من الأسر في الأنشطة المدرسية، ويتضمن برنامج (ارتقاء) المزمع إطلاقه مجموعة من مؤشرات الأداء التي تقيس مدى إشراك المدارس لأولياء الأمور في عملية تعليم أبنائهم. وسنقوم بإنشاء مجالس لأولياء الأمور يطرحون من خلالها اقتراحاتهم، ويناقشون القضايا التي تمس تعليم أبنائهم، وندعم ذلك بتوفير برامج تدريبية للمعلمين وتأهيلهم من أجل تحقيق التواصل الفعّال مع أولياء الأمور، كما سنعمل على التعاون مع القطاع الخاص والقطاع غير الربحي في تقديم المزيد من البرامج والفعاليات المبتكرة لتعزيز الشراكة التعليمية.
* نتعلّم لنعمل.. سنواصل الاستثمار في التعليم والتدريب، وتزويد أبنائنا بالمعارف والمهارات اللازمة لوظائف المستقبل. وسيكون هدفنا أن يحصل كل طفل سعودي على فرص التعليم الجيد، كما سنُعزِّز جهودنا في مواءمة مخرجات المنظومة التعليمية مع احتياجات سوق العمل، حيث تم إطلاق البوابة الوطنية للعمل (طاقات).
* مستقبل وطننا الذي نبنيه معاً، لن نقبل إلا أن نجعله في مقدمة دول العالم، بالتعليم والتأهيل.
* توفير التعليم القادر على بناء الشخصية، وإرساء منظومة اجتماعية وصحية.
* إشراك أولياء الأمور في العملية التعليمية، ومساعدتهم في بناء شخصيات أطفالهم ومواهبهم، حتى يكونوا عناصر فاعلة في بناء مجتمعهم.
* نبني شخصيات أبنائنا، ونُرسِّخ القيم الإيجابية في شخصياتهم عن طريق تطوير المنظومة التعليمية بجميع مكوناتها، مما يُمكّن المدرسة بالتعاون مع الأسرة من تقوية نسيج المجتمع، من خلال إكساب الطالب المعارف والمهارات والسلوكيات الحميدة ليكون ذا شخصية مستقلة تتصف بروح المبادرة والمثابرة والقيادة، ولديها القدر الكافي من الوعي الذاتي والاجتماعي والثقافي.
* من التزاماتنا.. (ارتقاء) دور أكبر للأسرة في تعليم أبنائها، يُمثِّل اهتمام الأبوين بتعليم أبنائهم ركيزة أساسية للنجاح، ويُمكن للمدارس وأولياء أمور الطلاب القيام بدور أكبر في هذا المجال مع توفر المزيد من الأنشطة المدرسية التي تُعزز مشاركتهم في العملية التعليمية. وهدفنا هو إشراك (82%) من الأسر في الأنشطة المدرسية، ويتضمن برنامج (ارتقاء) المزمع إطلاقه مجموعة من مؤشرات الأداء التي تقيس مدى إشراك المدارس لأولياء الأمور في عملية تعليم أبنائهم. وسنقوم بإنشاء مجالس لأولياء الأمور يطرحون من خلالها اقتراحاتهم، ويناقشون القضايا التي تمس تعليم أبنائهم، وندعم ذلك بتوفير برامج تدريبية للمعلمين وتأهيلهم من أجل تحقيق التواصل الفعّال مع أولياء الأمور، كما سنعمل على التعاون مع القطاع الخاص والقطاع غير الربحي في تقديم المزيد من البرامج والفعاليات المبتكرة لتعزيز الشراكة التعليمية.
* نتعلّم لنعمل.. سنواصل الاستثمار في التعليم والتدريب، وتزويد أبنائنا بالمعارف والمهارات اللازمة لوظائف المستقبل. وسيكون هدفنا أن يحصل كل طفل سعودي على فرص التعليم الجيد، كما سنُعزِّز جهودنا في مواءمة مخرجات المنظومة التعليمية مع احتياجات سوق العمل، حيث تم إطلاق البوابة الوطنية للعمل (طاقات).