كتاب

ثلاث عقوبات

البعض لايرتدع إلا بالعقوبات، ولذلك جاءت كل التشريعات بالحوافز المرغبة، وكذلك العقوبات المنفرة، والكثير من المتطرفين أو الخارجين على القانون لايسكتهم ولايعدل رؤوسهم سوى العقوبات، هذا معروف ومقدر، ولكن أن يتسبب البعض بإنزال عقوبات بالأبرياء فهذا تخصص جديد.!!

استغل بعض ضعاف النفوس غرامات ساهر لإنزال أقصى العقوبات المالية بالأبرياء، وهو استغلال بشع وسيىء، وربما يعود السبب إلى الانفعال والسرعة في القرار والغضب الذي يخرج الفرد من عقله ورشده، وساهر لم يوجد ولن يوجد للعبث.


قبل عامين تقريباً، تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يُظهر سيارة من نوع (هايلوكس) تتجاوز الإشارة الحمراء ليلتقطها ساهر ويسجل مخالفة ثم تعود للخلف، وتكرر الفعل عشرات المرات، وتبين بعدها أن السيارة تعود لمواطن تزوج على زوجته، فقامت بأخذ سيارته بصحبة شقيقها وطافت بها أمام الرادارات طوال ليل زفافه، لتسجل عليه مخالفات بمبلغ 300 ألف ريال سعودي.

قبل أسبوعين، أكدت المواطنة (نرمين) أن زوجها تعمد ارتكاب مخالفات مرورية بمركبة مسجلة باسمها وصلت إلى أكثر من 375 مخالفة بمبلغ يقارب 250 ألف ريال وذلك إنتقاماً منها لطلبها الخلع لافتة إلى أنه ارتكب تلك المخالفات خلال مرحلة التقاضي، والحيلة لم تصدق هذه المرة، وتم شرح الحادثة للمرور الذي تفهم الأمر خصوصاً أن النساء لايسمح لهن بقيادة السيارة هنا، وتم إعفاء الزوجة من المخالفات وسجلت على زوجها، لعله يرتدع.


الذين يخالفون ساهر لهم عقوبة واحدة، ولكن الذين يخالفون ساهر بحق غيرهم، يجب مضاعفة العقوبة لهم، العقوبة الأولى تعمُّد المخالفة، والعقوبة الثانية الافتراء على الغير، والعقوبة الثالثة تعريض حياة الغير وسلامتهم للخطر بتجاوز ساهر.

#القيادة_نتائج_لا_تصريحات

كن طيباً ورقيقاً ومؤدباً مع كل من تقابل، لاتدري لعله يصارع معركة.

أخبار ذات صلة

إدارة موارد الحياة: علم أم حكمة؟!
عبدالعزيز بن تركي.. ومرحلة الرؤية الرياضية
خبرات رجال الأعمال.. ثروة وطنية تستحق الاستثمار
سؤال الهوية.. والعلوم الإنسانية
;
«الحج».. رسالة إعلامية عالمية
مراكز الدراسات.. وتجديد المعرفة
حج استثنائي
بين الشغف والحماس..!
;
مشروعك.. الطريق الذي يعيدك إلى نفسك!
ثيميستوكليس المنتخب السعودي!!
الترند.. ظاهرة العصر
دعوة للاهتمام بريفنا الجميل
;
هل العلاج بـ«الببتيدات» يسبب السرطان؟
أين الكفاءات الوطنية في غرف التقييم؟
حفظ النعمة
الوسطية ما بعد الإمبريالية