كتاب
المؤرخ والأديب أمين مدني
تاريخ النشر: 19 مارس 2017 01:05 KSA
تحتفل الأمانة العامة لجائزة أمين مدني ونادي المدينة المنورة الأدبي وبرعاية من سمو أمير منطقة المدينة المنورة في مساء يوم الثلاثاء القادم 23/6/1438 هـ بالاحتفاء بالفائزين بجائزتها لهذا العام وهما الدكتور عبد الرحمن الأنصاري والدكتور سعد الصويان.
وصاحب الجائزة هو الأديب والمؤرخ الكبير أمين عبد الله مدني، رحمه الله، الذي كان أول رئيس تحرير لهذه الصحيفة الغراء حين صدورها لأول مرة في 26/1/1356هـ الموافق 8/4/1937م. وقد كان ذا إنتاج غزير في مجالات عدة، منها: التاريخ والأدب والمقالة وأدب الرحلات والقصة حتى إنه كتب في الاستثمار والشركات في ضوء التشريع الإسلامي؛ وذلك كما كتب الدكتور عبد الرحمن الطيب الأنصاري في مقدمة الطبعة الثالثة من كتاب مؤرخنا الكبير الموسوم «التاريخ العربي وبدايته».
ولعل أبرز أعماله التاريخية مؤلفه الضخم «العرب في أحقاب التاريخ» المكون من ثلاثة كتب ضخمة هي: «التاريخ العربي وبدايته» و»التاريخ العربي ومصادره» و «التاريخ العربي وجغرافيته».
في التقديم الموسوم «التاريخ بين الغموض والوضوح» الذي كتبه الأستاذ حبيب جاماتي في الكتاب الأول «التاريخ العربي وبدايته» المذكور آنفاً، يقول الأستاذ حبيب واصفاً طريقة عمل المؤرخ أمين مدني بأنه كان» يتصفح الكتب، ويتفحص الوثائق، ويدوِّن، ويسجل، ويقارن، ثم يقدّر ،ويزن، ويستنتج؛ حتى يخرج من التجربة المثيرة برأي هو خلاصة ذلك كله: هو الحقيقة أو ما يقرب من الحقيقة. فقد حاول أن يرفع الستار عن الغوامض، ويمزق النقاب عن الأسرار، ويبدد الشك الحائم حول كثير من حوادث التاريخ العربي منذ أقدم العصور بطريقة تحليلية رائعة مبتكرة، معتمداً على كل ما يتفق مع المعقول والمقبول من المراجع الكثيرة .. ولا يسعنا إلا الاعتراف له بأنه قام بمجهود غير عادي، وتوصل إلى نتائج على جانب عظيم من الأهمية.»
ولعل ما يلخص ذلك الجهد الكبير والوقت الطويل الذي يحتاجه المؤرخ للتوصل لنتائج مرضية ومنطقية، هو ما ورد في بيت من الشعر قاله مؤرخنا الكبير نفسه في قصيدة رثائه لشقيقه الأكبر الشاعر والمؤرخ عبيد مدني حيث قال:
والبحثُ مُضنٍ ، والحقائقُ غمّةٌ
تحتاجُ تحقيقاً يكون وئيدا
وصاحب الجائزة هو الأديب والمؤرخ الكبير أمين عبد الله مدني، رحمه الله، الذي كان أول رئيس تحرير لهذه الصحيفة الغراء حين صدورها لأول مرة في 26/1/1356هـ الموافق 8/4/1937م. وقد كان ذا إنتاج غزير في مجالات عدة، منها: التاريخ والأدب والمقالة وأدب الرحلات والقصة حتى إنه كتب في الاستثمار والشركات في ضوء التشريع الإسلامي؛ وذلك كما كتب الدكتور عبد الرحمن الطيب الأنصاري في مقدمة الطبعة الثالثة من كتاب مؤرخنا الكبير الموسوم «التاريخ العربي وبدايته».
ولعل أبرز أعماله التاريخية مؤلفه الضخم «العرب في أحقاب التاريخ» المكون من ثلاثة كتب ضخمة هي: «التاريخ العربي وبدايته» و»التاريخ العربي ومصادره» و «التاريخ العربي وجغرافيته».
في التقديم الموسوم «التاريخ بين الغموض والوضوح» الذي كتبه الأستاذ حبيب جاماتي في الكتاب الأول «التاريخ العربي وبدايته» المذكور آنفاً، يقول الأستاذ حبيب واصفاً طريقة عمل المؤرخ أمين مدني بأنه كان» يتصفح الكتب، ويتفحص الوثائق، ويدوِّن، ويسجل، ويقارن، ثم يقدّر ،ويزن، ويستنتج؛ حتى يخرج من التجربة المثيرة برأي هو خلاصة ذلك كله: هو الحقيقة أو ما يقرب من الحقيقة. فقد حاول أن يرفع الستار عن الغوامض، ويمزق النقاب عن الأسرار، ويبدد الشك الحائم حول كثير من حوادث التاريخ العربي منذ أقدم العصور بطريقة تحليلية رائعة مبتكرة، معتمداً على كل ما يتفق مع المعقول والمقبول من المراجع الكثيرة .. ولا يسعنا إلا الاعتراف له بأنه قام بمجهود غير عادي، وتوصل إلى نتائج على جانب عظيم من الأهمية.»
ولعل ما يلخص ذلك الجهد الكبير والوقت الطويل الذي يحتاجه المؤرخ للتوصل لنتائج مرضية ومنطقية، هو ما ورد في بيت من الشعر قاله مؤرخنا الكبير نفسه في قصيدة رثائه لشقيقه الأكبر الشاعر والمؤرخ عبيد مدني حيث قال:
والبحثُ مُضنٍ ، والحقائقُ غمّةٌ
تحتاجُ تحقيقاً يكون وئيدا