كتاب

تصريحات متعارضة

أحيانًا تتعارضُ التصريحات مع بعضها البعض، ولا نعرفُ حقيقة الموقف، وربما يكون بعضها يرجع إلى المزيد من الضغوط، ومن هنا يمكنُ أن نحلِّلَ أو نفهم التعارض في بعض الأخبار التي تَردُ إلينا.

كشفت صحيفةُ (وول ستريت جورنال) أنَّ وزيرَ الطاقة «خالد الفالح»، أبلغَها بأنَّ السعوديَّة تتوقَّع أن تسعى إدارة الرئيس دونالد ترامب، لأخذ الخطوات المطلوبة نحو إنهاء العمل بقانون (جاستا).


ومع ذلك، أوضحت الصحيفةُ الأمريكيَّةُ، أنَّها علمت من مصادرها حقيقة ما يجري بأروقة الكونجرس الأمريكي، من أن هناك احتمالاتٍ ضئيلةً، لأنَّ يوافق أعضاءُ الكونجرس على إبطال العمل بالقانون، وأنَّه من الصعب جدًّا تحديد ما إذا كان البيت الأبيض سيعمل على إبطال العمل بقانون (جاستا)، الذي يسمح لعائلات ضحايا أحداث 11 من سبتمبر بمقاضاة المملكة أم لا؟ خاصَّةً أنَّ البيتَ الأبيض لم يصدر عنه حاليًّا أيُّ مبادرة تجاه إنهاء العمل بالقانون، كما أنَّ المشرِّعين الأمريكيين لم يتَّخذوا أيَّ خطوة تجاه فعل ذلك خلال العام الجاري.

إذًا لابدَّ أنَّ معالي وزير الطاقة «الفالح»، لديه مصادره، أو أنَّهُ يُرسل إشارةً بتوقُّعاته، لكن بالمقابل، كشفت تقارير أمريكيَّة -بعد تصريح «الفالح» بيومٍ أو يومين- على تلقي محكمة منهاتن بنيويورك، دعاوى قضائيَّة عدَّة من قِبل ممثلين عن أسر نحو 800 ضحيَّة من بين 2996 ضحيَّة قُتلوا في الهجمات، وكلّها مرفوعة ضدَّ السعوديَّة، يتَّهمونها بمساندة هجمات 11 سبتمبر 2001.


وحتَّى تنكشف حقيقة إنهاء العمل بقانون جاستا أو الإبقاء عليه، لابدَّ أن يُبادرَ مجلسُ الشورى السعوديّ بتصعيد حملته العالميَّة ضد (جاستا)، بحكم أنَّه هو الجهة التشريعيَّة في المملكة؛ المقابلة للكونجرس الأمريكي.

#القيادة_نتائج_لا_تصريحات

حتَّى لو وقعتَ علَى الأرضِ سبعَ مرَّات، في المرَّةِ الثامنةِ قفْ علَى قدميكَ منتصبًا.

أخبار ذات صلة

إدارة موارد الحياة: علم أم حكمة؟!
عبدالعزيز بن تركي.. ومرحلة الرؤية الرياضية
خبرات رجال الأعمال.. ثروة وطنية تستحق الاستثمار
سؤال الهوية.. والعلوم الإنسانية
;
«الحج».. رسالة إعلامية عالمية
مراكز الدراسات.. وتجديد المعرفة
حج استثنائي
بين الشغف والحماس..!
;
مشروعك.. الطريق الذي يعيدك إلى نفسك!
ثيميستوكليس المنتخب السعودي!!
الترند.. ظاهرة العصر
دعوة للاهتمام بريفنا الجميل
;
هل العلاج بـ«الببتيدات» يسبب السرطان؟
أين الكفاءات الوطنية في غرف التقييم؟
حفظ النعمة
الوسطية ما بعد الإمبريالية