كتاب
الحلول السياسية
تاريخ النشر: 01 أبريل 2017 01:06 KSA
بغضِّ النَّظرِ عن نتائج وقرارات القمَّة العربيَّة في عمَّان، لكن أنْ يجتمعَ ملوك وزعماء العرب في هذه الأجواء الساخنة، فهو بحدِّ ذاتهِ إنجازٌ، ويبدو أنَّ قناعة الزعماء العرب عادت لتتفقَ أنَّ الاجتماعَ أفضلُ من التفرُّقِ، وأنَّ الجلوسَ على صفيحٍ ساخنٍ لن يُطفئ أوَّاره إلاَّ الحلولُ السياسيَّةُ.
مقارنةً بالقمَّةِ السابقة التي عُقدت في نواكشوط، موريتانيا، فقد كان عددُ الزعماء الحاضرين لا يتجاوز الثمانية، بينما في هذه القمة حضر الجميع، والمتغيِّب كان لعذرٍ صحيٍّ قاهرٍ، عدا في حالة سوريا؛ لأنَّ عضويَّتها بالجامعة العربيَّة مُعلَّقةٌ.
في القمة الـ28، طغت على كلماتِ الزعماء الحلول السياسيَّة، فقد أكَّد خادمُ الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز -في كلمته- على الحلِّ السياسيِّ للأزمة في اليمن، وعلى وحدة اليمن، وتحقيق استقراره، وأنَّ الحلَّ في اليمن يجب أنْ يتمَّ على أساس المبادرة الخليجيَّة ومخرجات الحوار الوطني، وفي الملف السوري، قال الملكُ سلمان أيضًا، إنَّ الشعب السوري يتعرَّض للقتل، ويجبُ إيجاد حلٍّ سياسيٍّ للأزمة، وفي الشأن الليبي، دعا كل الفرقاء إلى العمل على حفظ أمن واستقرار الأراضي الليبيَّة.
كلمات بقية الزعماء لم تخرج عن هذا الإطار، من الرئيس المصري، وأمير قطر، وأمير الكويت، حتَّى الرئيس اللبناني، فكانت الدعوة للحلِّ السياسيِّ للأزمة السوريَّة هو المسيطر على الأجواء، والحلّ السياسيّ لأزمة اليمن، ووقف القتال في ليبيا، فالطرق الدبلوماسيَّة هي الطرق الفعَّالة، والأكيدة لعلاج كلِّ الأزمات العربيَّة.
لذلك نتمنى أن نرى في قرارات القمَّة الخطوات العمليَّة التي تترجم التوجّه الجديد والمعلن بخصوص تقديم الحلول السياسيَّة، وفرض الحلول الدبلوماسيَّة، ليكون تتويجًا لجهود القمة العربيَّة.
#القيادة_نتائج_لا_تصريحات
أفضل طريقة للتنبؤ بالمستقبل هو صناعته، والمشاركة في تكوين مجرياته بما يخدم مصالحنا.
مقارنةً بالقمَّةِ السابقة التي عُقدت في نواكشوط، موريتانيا، فقد كان عددُ الزعماء الحاضرين لا يتجاوز الثمانية، بينما في هذه القمة حضر الجميع، والمتغيِّب كان لعذرٍ صحيٍّ قاهرٍ، عدا في حالة سوريا؛ لأنَّ عضويَّتها بالجامعة العربيَّة مُعلَّقةٌ.
في القمة الـ28، طغت على كلماتِ الزعماء الحلول السياسيَّة، فقد أكَّد خادمُ الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز -في كلمته- على الحلِّ السياسيِّ للأزمة في اليمن، وعلى وحدة اليمن، وتحقيق استقراره، وأنَّ الحلَّ في اليمن يجب أنْ يتمَّ على أساس المبادرة الخليجيَّة ومخرجات الحوار الوطني، وفي الملف السوري، قال الملكُ سلمان أيضًا، إنَّ الشعب السوري يتعرَّض للقتل، ويجبُ إيجاد حلٍّ سياسيٍّ للأزمة، وفي الشأن الليبي، دعا كل الفرقاء إلى العمل على حفظ أمن واستقرار الأراضي الليبيَّة.
كلمات بقية الزعماء لم تخرج عن هذا الإطار، من الرئيس المصري، وأمير قطر، وأمير الكويت، حتَّى الرئيس اللبناني، فكانت الدعوة للحلِّ السياسيِّ للأزمة السوريَّة هو المسيطر على الأجواء، والحلّ السياسيّ لأزمة اليمن، ووقف القتال في ليبيا، فالطرق الدبلوماسيَّة هي الطرق الفعَّالة، والأكيدة لعلاج كلِّ الأزمات العربيَّة.
لذلك نتمنى أن نرى في قرارات القمَّة الخطوات العمليَّة التي تترجم التوجّه الجديد والمعلن بخصوص تقديم الحلول السياسيَّة، وفرض الحلول الدبلوماسيَّة، ليكون تتويجًا لجهود القمة العربيَّة.
#القيادة_نتائج_لا_تصريحات
أفضل طريقة للتنبؤ بالمستقبل هو صناعته، والمشاركة في تكوين مجرياته بما يخدم مصالحنا.