كتاب
وفرها لنفسك
تاريخ النشر: 04 أبريل 2017 01:07 KSA
بعض الأثرياء يُسمع لهم، لأنهم أصحاب تجربة، وخبرة، وعصامية، توجت بالنجاح، ويتم تداول أقوالهم، لكن يجب التفرقة بين أمرين الكلمات الإيجابية منهم تصبح أقوالاً مشهورة يتم تداولها، والكلمات السلبية يتم استهجانها والتندر بها.
يقول مؤسس شركة التجارة الإلكترونية الصينية (علي بابا)، الصيني جاك ما، إن الكثير من الأشخاص حول العالم يريدون أن يتولوا مناصب قيادية، ولكنهم لن ينعموا بحياة بسيطة، ومن يريد هذه الحياة، يجب ألا يكون قائداً، وأضاف : تولي الشخص منصباً قيادياً ليس بالأمر الترفيهي رغم أنه يبدو للموظفين شيئاً مرحاً وسعيداً، فالوظيفة تفرض على صاحبها الكثير من الضغوط.
لا أتفق مع جاك ما، ومع كل احترامي وتقديري لما حققه من نجاحات كبيرة في (علي بابا)، بعد أن كان معلماً مغموراً، لكن حول هذه النصيحة أقول له : (وفرها لنفسك)، ولو كلمك أحد بها، وأنت تصعد سلم المجد، لشعرت بالخزي والمهانة، لأنك لو سمعته، ما كنت هنا بهذا المنصب.
رواد الأعمال شخصيات فذّة، مكافحة، وشديدة الإصرار والمصابرة، ومقتنعة تماماً بما تقوم به، أما غيرهم، وهم الأغلبية، فهناك عشرات الصوارف المبعدة عن غايتهم، واحدة منها مايقوله جاك ما، أن المناصب الكبيرة صعبة، وفيها مسؤوليات، كونوا بسطاء، وضحايا الاقتصاد الصعب، وعليكم بالبحث عن الوظيفة، وأكل لقمة العيش، وأنت ساكت، قنوع، وتدار بغيرك، يوجهك مديرك، وتظل طوال عمرك تبحث عن الزيادة في المرتب، والترقية، والعلاوة، وخارج الدوام.
هناك رواد أعمال ناجحون وتركوا إرثاً كبيراً للبشرية، ولم نسمع عنهم مايخوف الناس من المناصب العليا، فقد رأينا بيل جيتس، يتنحي عن رئاسة الشركة، لصالح أعمال مؤسسته الخيرية لدعم مكافحة الأمراض، وتوفير سبل الحياة الكريمة.
#القيادة_نتائج_لا_تصريحات
عندما تقول لغيرك (لا)، تأكد أنك لاتقول لنفسك (نعم).