كتاب
رجل فقده كبير
تاريخ النشر: 09 أبريل 2017 01:06 KSA
رحل عن عالمنا الفاني رجل كبير محبوب ذو خلق. إنه معالي الدكتور غازي بن عبيد مدني. كانت تشع أخلاقه الرفيعة، وصفاته الموهوبة، وحكمته العميقة، ورقة مشاعره وعطفه نحو من ترأسهم أينما حل في مناصبه التي تقلدها. لقد كانت بصمة خاصة له في تعامله مع الناس جميعاً، وخالصة لديه نحو معارفه وزملائه ومرؤوسيه.
عرفته بذلك الوضوح وذلك الرقي عندما انضممت إلى عضوية مؤسسة المدينة للصحافة والنشر، ثم عرفته أكثر عندما أصبحت عضواً في مجلس إدارتها الذي ترأسه لمدة تزيد عن عشر سنوات، كان فيها نعم القائد الحريص على مؤسسته وعلى العاملين فيها. فلقد تحقق في عهده إنشاء البنية التحتية الحديثة للمؤسسة. كما تم تحديث مطابعها بمطابع عالية التقانة، مكَّنتها من طباعة صحيفتها العريقة بالإضافة إلى طباعة صحف أخرى. كما حدّث للمؤسسة مطابعها التجارية القادرة على طباعة الكتب والمطبوعات الأخرى.
ولقد كان اهتمام معاليه بالجانب البشري والإنساني كبيراً، فعمل على تحسين بيئة العمل للصحفيين والإداريين ومتابعة أوضاعهم. وليس ذلك بغريب على رجل كانت له مسؤوليات جسام في مواقع كبيرة في بلادنا العزيزة، كان آخرها إدارته لجامعة الملك عبد العزيز بجدة. فقد كان في موقعه في الجامعة يتعامل مع كافة أطياف المجتمع والناس فرادى من صغيرهم إلى كبيرهم، ومن مثقفهم إلى قليل الثقافة فيهم؛ فحظي باحترامهم وتقديرهم.
ولقد شهدتُ من سمو خلقه وأدبه أنه تأتي إليه الإساءة، فيترفع عن الانتقام لنفسه، ولا يرد الإساءة بمثلها أو ببعضها. هذا الخلق الجم والتعامل الإنساني الرفيع، لا يقدر عليه إلا قلة من البشر، طبعوا على مراقي الفضيلة، ووهبوا ثقة كبيرة بالنفس.
رحم الله فقيدنا وجزاه خير الجزاء على ما بذل من عطاء غير محدود في مسيرته، و»إنا لله وإنا إليه راجعون».
عرفته بذلك الوضوح وذلك الرقي عندما انضممت إلى عضوية مؤسسة المدينة للصحافة والنشر، ثم عرفته أكثر عندما أصبحت عضواً في مجلس إدارتها الذي ترأسه لمدة تزيد عن عشر سنوات، كان فيها نعم القائد الحريص على مؤسسته وعلى العاملين فيها. فلقد تحقق في عهده إنشاء البنية التحتية الحديثة للمؤسسة. كما تم تحديث مطابعها بمطابع عالية التقانة، مكَّنتها من طباعة صحيفتها العريقة بالإضافة إلى طباعة صحف أخرى. كما حدّث للمؤسسة مطابعها التجارية القادرة على طباعة الكتب والمطبوعات الأخرى.
ولقد كان اهتمام معاليه بالجانب البشري والإنساني كبيراً، فعمل على تحسين بيئة العمل للصحفيين والإداريين ومتابعة أوضاعهم. وليس ذلك بغريب على رجل كانت له مسؤوليات جسام في مواقع كبيرة في بلادنا العزيزة، كان آخرها إدارته لجامعة الملك عبد العزيز بجدة. فقد كان في موقعه في الجامعة يتعامل مع كافة أطياف المجتمع والناس فرادى من صغيرهم إلى كبيرهم، ومن مثقفهم إلى قليل الثقافة فيهم؛ فحظي باحترامهم وتقديرهم.
ولقد شهدتُ من سمو خلقه وأدبه أنه تأتي إليه الإساءة، فيترفع عن الانتقام لنفسه، ولا يرد الإساءة بمثلها أو ببعضها. هذا الخلق الجم والتعامل الإنساني الرفيع، لا يقدر عليه إلا قلة من البشر، طبعوا على مراقي الفضيلة، ووهبوا ثقة كبيرة بالنفس.
رحم الله فقيدنا وجزاه خير الجزاء على ما بذل من عطاء غير محدود في مسيرته، و»إنا لله وإنا إليه راجعون».