كتاب

زواج المصلحة

الزَّواجُ للمودَّةِ والرَّحمةِ، ويُجزمُ الأطباءُ والمحلِّلُون النفسيُّون أنَّ الزَّواج يشتمل على التَّقارب، والتَّعاطف، والمشاركة، تجعله أقربَ للمودَّةِ والرَّحمةِ، كما وصفه القرآن الكريم، ومع ذلك قد يتطوَّر سلبيًّا، بعكس ذلك.

قصَّةُ اللبنانيِّ الذي حاول استدراج زوجته (السعوديَّة)، لينصبَ عليها، مع شلة من العاملين معه، بحجَّة التهديد بقتله، واستطاعت الزَّوجةُ الذكيَّةُ أنْ تُمرِّرَ المكالمةَ لقواتِ الأمن، الذين حضروا للقبض عليهم، وتبيَّن لها أنَّه كمينٌ نصبه الزَّوج ليحبك تمثيليَّة اختطافٍ وتهديدٍ بالقتل، أو دفع الفدية، لمجموعة الخاطفين، بينما هو متواطئ معهم لاقتسام الغنيمة، والتمثيليَّة ساذجة، وتنمُّ عن فكرٍ سطحيٍّ لتنفيذ جريمةٍ معقَّدةٍ، ولكنَّه عَمَى الطمع والجشع الذي يجعل الشخص مسلوبًا للرشد.


ليس بالبعيد من ذلك، قصَّة (سعوديَّة) أُخْرى مَنَّ اللهُ عليها بالكثير من المال والثراء، وتزَّوجت شخصيَّةً مصريَّةً مشهورةً، وبعدها تبيَّن لها الاستغلال، وسوء المعاملة، وأنَّ الزَّواج لم يكن لشيءٍ سوى للمصالح الماليَّة، وبمجرَّد ما انتهت، أو شحَّت المصالح، بدأ الخلافُ الذي وصل لدرجة الطرد من البيت، فطلبت الخُلع، وحصلت عليه، قبل أن يتفاقم الموقف.

كلتا القصَّتين تدلُّ أنَّ الزَّواج المبنيّ على سوءِ طويَّةٍ، لا يلبثُ أن ينكشفَ وتنهار العلاقة، ولابدَّ من تسجيل موقف إعجاب للسيِّدات السعوديَّات اللاتي استطعن الوقوف أمام هذه الأطماع بحزم، وكشف زيف العلاقة بالوقت المناسب.


العلاقاتُ المبنيَّةُ على مودَّةٍ ومحبَّةٍ واحترامٍ، وحُسن اختيارٍ، دائمةٌ ومثمرةٌ، وقد حرصت الحكومةُ السعوديَّةُ على إعطاء امتيازات لأبناء المواطنة المتزوِّجة من أجنبيٍّ، ما يحصل عليه المواطن السعودي.

والسؤال هو: كم من هذه العلاقات وقع فيها فتيات سعوديَّات، ولم تصل إلى التداول الإعلامي؟ لذلك ينبغي الحذر، والاستشارة قبل التورُّط في زواج المصلحة.

#القيادة_نتائج_لا_تصريحات

توقَّفْ عنْ لعنِ الظَّلامِ، وبَادرْ بإشعالِ بعضِ الشموعِ.

أخبار ذات صلة

إدارة موارد الحياة: علم أم حكمة؟!
عبدالعزيز بن تركي.. ومرحلة الرؤية الرياضية
خبرات رجال الأعمال.. ثروة وطنية تستحق الاستثمار
سؤال الهوية.. والعلوم الإنسانية
;
«الحج».. رسالة إعلامية عالمية
مراكز الدراسات.. وتجديد المعرفة
حج استثنائي
بين الشغف والحماس..!
;
مشروعك.. الطريق الذي يعيدك إلى نفسك!
ثيميستوكليس المنتخب السعودي!!
الترند.. ظاهرة العصر
دعوة للاهتمام بريفنا الجميل
;
هل العلاج بـ«الببتيدات» يسبب السرطان؟
أين الكفاءات الوطنية في غرف التقييم؟
حفظ النعمة
الوسطية ما بعد الإمبريالية