كتاب

الحوار.. الحل والأزمة!

* أمام الحوارِ تحدِّياتٌ صعبةٌ، أمامه أن يعملَ على تحويل صراع الثقافات، وتباين القناعات إلى بنكٍ ثريٍّ بالاختلافات، التي لها نفس القيمة السوقيَّة، في اقتصاد الحوار!

* الحوار الإيجابيُّ قد لا يتطلَّب التخلِّي عن القناعات، لكنَّه يتطلَّب -بالضرورة- احترام قناعات الآخر.


* الممانعُونَ الذين يقفُونَ ضدَّ الأمور موضع الحوار، يقاومُونَ الدعوةَ للإنصاتِ، ويلجأُونَ للاستفزاز والاستعداء والتسفيه.

* المستفزُّونَ ثوريُّونَ، يعانُونَ كثيرًا من الفوضى الداخليَّة، ويحاولُونَ تصديرَ الثورة للآخر.


* دراسة جدوى الحوار رهينةٌ بمعادلات القول والفعل!

* المشتَّتون ذهنيًّا ونفسيًّا ميَّالون للصراع، واختلاق أزمات الحوار!

* الحوارُ الصحيُّ لا يمكن أن يديره غيرُ الأصحاء!

* قد يكون الصمت حوارًا.

* وقد يحمل الضجيج خلاصة الحوار!

* المتطرِّفون يمنُّونَ على الآخر باحترامه وتقدير منطلقاته.

* لا يمكن أن ننجح في حوارنا مع الآخر، ما لم ننجح في حوارنا مع أنفسنا، ومناقشة ما لنا وما علينا، وحدود حرِّياتنا.

* الحوارُ قد ينجحُ بوجود الاختلاف بين المتحاورين، لكن من المستحيل أن ينجحَ حين تنعدم الثقة.

* في الحوار نصبُّ خلاصةَ الأخلاق والتربية والثقافة والوعي.

* الهربُ من الحوارِ إيقافٌ للحياةِ.

* منعُ الحوارِ إرهابٌ.

* الفظاظةُ ضعفٌ.

* الحوارُ هو الحلُّ، هو الأزمةُ!

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة