كتاب
يعني لازم السجن؟!
تاريخ النشر: 04 مايو 2017 01:06 KSA
لا أستطيعُ حصْرَ مقالاتي التِي طالبْتُ فيها بعملِ الشباب السعوديِّ في المهن اليدويَّة التي يسيطر عليها الوافدون بنسبة تصل لـ٩٩ فاصلة ٩٩ في المئة!.
دعوني أذكِّركم بمقتطفات ممَّا كتبْتُه:
المهنُ اليدويَّة من أهمِّ أعمدة الاقتصاد لأيِّ بلد!.
ليس مقبولاً بقاء شبابنا حَمَلَة الشهادات المنخفضة عاطلين عن العمل، باحثين عن وظائف مكتبيَّة كمن يبحث عن الإبرة في القش، بينما هناك مئات المهن اليدويَّة الحُرَّة التي تنتظرهم منذ عقود مثل الأمِّ التي تنتظر ابنها المُطِيل في السفر!.
المهنُ اليدويَّة قادرةٌ على تربيح شبابنا القناطير المقنطرة من الذهب والفضَّة، وما عليهم فقط هو عدم الالتفات لكلام الناس، والعمل في المهن اليدويَّة الأشرف من الشرف، وهذا ما استغلَّه الوافدون واحتكروا المهن لغياب الشباب السعودي!.
سُوقنا هي مركزٌ عالميٌّ ضخمٌ للتَّدريب والتَّأهيل المهنيِّ، ويستفيد منها الوافدون أكثر من المواطنين، فيفِدُون إلينا قليلي التَّعليم والخبرة في المهن اليدويَّة، وبعضهم (غشيمين)، وما هي إلاَّ شهور حتَّى يُصبحوا (مُعَلِّمين) في المهنة، وكذلك.. أثرياء!.
يضيق صدري عندما يلمزُ أحدهم بأنَّ العُمَّال الوافدين، خصوصًا في قطاع المقاولات، هم من بنوا بلدنا، وهذا صحيح حتى تاريخه!.
هذا ما سمحت به الذاكرة، لكنَّه نصف بيت القصيد، أمَّا نصفه الثاني فهو خبر صحيفة عاجل الإلكترونيَّة (٢ شعبان) عن تحوُّل السجون السعوديَّة لمصدر للعمالة اليدويَّة الماهرة التي تدرَّبت وتأهَّلت فيها بعد التعاون بين إدارة السجون والمؤسَّسة العامَّة للتَّدريب المهني، وصار بعض المساجين السعوديين -مثلاً- خبَّازين ينتظرون فرصًا استثماريَّة داخل السجون!! وكان المفترض أن يحصل ذلك خارجها، فالسجن ليس لازمًا لتعلُّم المهن اليدويَّة، ولا نحتاجه لها إلاَّ قليلاً، ونحتاج أكثر منه ثقافة جديدة تُوطِّن مهننا اليدويَّة، وتُحوِّل شبابنا لعمالة يدويَّة محترفة في كلِّ التخصُّصات، جنبًا إلى جنب مع حملة الشهادات العالية!.
دعوني أذكِّركم بمقتطفات ممَّا كتبْتُه:
المهنُ اليدويَّة من أهمِّ أعمدة الاقتصاد لأيِّ بلد!.
ليس مقبولاً بقاء شبابنا حَمَلَة الشهادات المنخفضة عاطلين عن العمل، باحثين عن وظائف مكتبيَّة كمن يبحث عن الإبرة في القش، بينما هناك مئات المهن اليدويَّة الحُرَّة التي تنتظرهم منذ عقود مثل الأمِّ التي تنتظر ابنها المُطِيل في السفر!.
المهنُ اليدويَّة قادرةٌ على تربيح شبابنا القناطير المقنطرة من الذهب والفضَّة، وما عليهم فقط هو عدم الالتفات لكلام الناس، والعمل في المهن اليدويَّة الأشرف من الشرف، وهذا ما استغلَّه الوافدون واحتكروا المهن لغياب الشباب السعودي!.
سُوقنا هي مركزٌ عالميٌّ ضخمٌ للتَّدريب والتَّأهيل المهنيِّ، ويستفيد منها الوافدون أكثر من المواطنين، فيفِدُون إلينا قليلي التَّعليم والخبرة في المهن اليدويَّة، وبعضهم (غشيمين)، وما هي إلاَّ شهور حتَّى يُصبحوا (مُعَلِّمين) في المهنة، وكذلك.. أثرياء!.
يضيق صدري عندما يلمزُ أحدهم بأنَّ العُمَّال الوافدين، خصوصًا في قطاع المقاولات، هم من بنوا بلدنا، وهذا صحيح حتى تاريخه!.
هذا ما سمحت به الذاكرة، لكنَّه نصف بيت القصيد، أمَّا نصفه الثاني فهو خبر صحيفة عاجل الإلكترونيَّة (٢ شعبان) عن تحوُّل السجون السعوديَّة لمصدر للعمالة اليدويَّة الماهرة التي تدرَّبت وتأهَّلت فيها بعد التعاون بين إدارة السجون والمؤسَّسة العامَّة للتَّدريب المهني، وصار بعض المساجين السعوديين -مثلاً- خبَّازين ينتظرون فرصًا استثماريَّة داخل السجون!! وكان المفترض أن يحصل ذلك خارجها، فالسجن ليس لازمًا لتعلُّم المهن اليدويَّة، ولا نحتاجه لها إلاَّ قليلاً، ونحتاج أكثر منه ثقافة جديدة تُوطِّن مهننا اليدويَّة، وتُحوِّل شبابنا لعمالة يدويَّة محترفة في كلِّ التخصُّصات، جنبًا إلى جنب مع حملة الشهادات العالية!.