كتاب

حديث الساعة

حظي حديث سمو ولي ولي العهد، مع داود الشريان، بتغطيةٍ إعلاميَّةٍ، غير مسبوقة، ليس لأنَّ الأمير الشاب قليلُ التصريحات، ولكنْ لأنَّ الموضوعات التي غطتها المقابلة واسعة داخليًّا وخارجيًّا، واقتصاديًّا وسياسيًّا، ولأنَّ المعلومات التي صدرت عنها جديدة ومنوَّعة، وتهمُّ كلَّ المواطنين، وتهمُّ دولَ الخليج، وتهمُّ حتَّى العالم الخارجي.

يمكن قسمة الحوار إلى ثلاثة محاور:


المحور الأول: الردُّ على الشبهات والأراجيف وأقوال السوشيال المغرضة، التي تصطاد في الماء العكر. والمحور الثاني: يتحدَّث عن الشأن المحلي بشيء من التفصيل.

والمحور الثالث: سياسيٌّ بحت.


المحور الأول ألقم المغرضين حجرًا، والمحور الثاني أثلج صدور الناس، وفرَّج عن أساريرهم، والمحور الثالث، قضَّ مضاجع الأعداء المتربصين.

أبرز ما ورد في المحور الأول، أبدع فيه داود الشريان، وكأنَّه جمع كل شاردة وواردة في السوشيال، وجاء بها، حتَّى يُقال إنَّ الأمير تحدَّاه أن يأتي بكلِّ الأسئلة المحرجة بدون أن يراجعها مسبقًا، وهو ما غطَّاه بنجاح وبشكل كامل.

المحور الثاني، شمل إيضاحات حول بيع حصة من أرامكو بأنَّها قادمة بدون تراجع، في مطلع العام المقبل، لدعم صندوق الاستثمارات العامَّة، للاستثمار بقطاع التعدين والترفيه والقطاع العسكري، وأنَّ حساب المواطن قادم، وأنَّ الدولة سوف تدعم مئة شركة من القطاع الخاص، وأنَّ مشروعات الإسكان مستمرة وقادمة بكثافة، تصل حتَّى مليون وحدة سكنيَّة في الأعوام الخمس المقبلة.

المحور الثالث السياسي، أوضح أنَّ الجزيرتين (تيران وصنافير) سعوديتان، وأنَّه ليس هناك خلاف على ذلك، وأنَّ الذي تمَّ توقيعه مع القيادة المصريَّة هو ترسيم الحدود بين البلدين، وأنَّه لن يكون هناك التقاء ولا تفاهم مع إيران، وأنَّ حرب اليمن لم تكن خيارًا، ونتائجها حتَّى الآن مرضية.

#القيادة_نتائج_لا_تصريحات

افعلْ مَا ترَاهُ صحيحًا، فأنتَ فِي كلِّ الحالاتِ سوفَ تُنتقَد.

أخبار ذات صلة

إدارة موارد الحياة: علم أم حكمة؟!
عبدالعزيز بن تركي.. ومرحلة الرؤية الرياضية
خبرات رجال الأعمال.. ثروة وطنية تستحق الاستثمار
سؤال الهوية.. والعلوم الإنسانية
;
«الحج».. رسالة إعلامية عالمية
مراكز الدراسات.. وتجديد المعرفة
حج استثنائي
بين الشغف والحماس..!
;
مشروعك.. الطريق الذي يعيدك إلى نفسك!
ثيميستوكليس المنتخب السعودي!!
الترند.. ظاهرة العصر
دعوة للاهتمام بريفنا الجميل
;
هل العلاج بـ«الببتيدات» يسبب السرطان؟
أين الكفاءات الوطنية في غرف التقييم؟
حفظ النعمة
الوسطية ما بعد الإمبريالية