كتاب
سعودة جدية
تاريخ النشر: 16 مايو 2017 01:09 KSA
انتهى المزاح، وبدأ الجد في مشروع السعودة الذي بدأ قبل ربع قرن، واليوم وضعت وزارة الصحة أول خطواتها نحو سعودة جدية، ونقلة حقيقية، نوعية، بالإعلان عن منع الاستقدام لطبيب الأسنان، والسؤال هل وزارة الصحة على قدر هذا التحدي؟.
السعودة حقيقية هذه المرة، إذا صمدت أمام التحديات، لأن المهنة الممنوعة من الاستقدام وفق تعليمات وزارة الصحة، ليست مهنة دنيا، وليست مهنة بديلة، وليست مهنة ثانوية، بل مهنة طبيب الأسنان، حيوية، ومعروفة، ومحددة، ومتشعبة، ولها احتياجات دائمة ومستمرة، ولها معايير للقياس معروفة عالمياً، وتمس صحة الإنسان.
التحدي الأول عندما أعلن عميد طب الأسنان، في جامعة الدمام، أن النسبة العالمية المتعارف عليها لمستوى عدد أطباء الأسنان، هم 1 إلى 1700، بينما وصلت في السعودية واحد إلى 7690 نسمة، مما يعني أننا أسوأ من المعدلات العالمية أربعة أضعاف، وأن هذا هو تفسير ظاهرة الانتظار الطويل للحصول على موعد عيادات الأسنان.
التحدي الثاني، هو في تعقيدات المهنة، وتطورها، فطب الأسنان، له خمسة وعشرون فرعاً، كل منها في تخصص، الحشو ومعالجة التسوس، ولكن هناك التقويم، والزراعة، والجراحة، وأسنان الأطفال، والتركيبات لكبار السن، واللثة، والمعامل المرتبطة بكل منها والأشعة والأجهزة المرتبطة بكل منها، كل ذلك سيجعل قرار المنع، بعموميته، يهتز عند أول صدمة.
التحدي الثالث، هو توفير البديل من المواطنين، ولكن عدد كليات طب الأسنان، محدود 17 حكومية، و7 خاصة، وبعضها حديث لدرجة أنه لم يخرِّج طلاباً بعد، ويبلغ عدد الخريجين من كل الكليات حوالي 300 طبيب أسنان سنوياً، والبعض يتجه للعمل الأكاديمي، والعمل التطويري يحتاج خبرات قيادية.
#القيادة_نتائج_لا_تصريحات
الأصدقاء المفتعلون يصدقون الإشاعات ويطيرون بها، والأصدقاء المخلصون يصدقونك ويعطونك كامل ثقتهم.
السعودة حقيقية هذه المرة، إذا صمدت أمام التحديات، لأن المهنة الممنوعة من الاستقدام وفق تعليمات وزارة الصحة، ليست مهنة دنيا، وليست مهنة بديلة، وليست مهنة ثانوية، بل مهنة طبيب الأسنان، حيوية، ومعروفة، ومحددة، ومتشعبة، ولها احتياجات دائمة ومستمرة، ولها معايير للقياس معروفة عالمياً، وتمس صحة الإنسان.
التحدي الأول عندما أعلن عميد طب الأسنان، في جامعة الدمام، أن النسبة العالمية المتعارف عليها لمستوى عدد أطباء الأسنان، هم 1 إلى 1700، بينما وصلت في السعودية واحد إلى 7690 نسمة، مما يعني أننا أسوأ من المعدلات العالمية أربعة أضعاف، وأن هذا هو تفسير ظاهرة الانتظار الطويل للحصول على موعد عيادات الأسنان.
التحدي الثاني، هو في تعقيدات المهنة، وتطورها، فطب الأسنان، له خمسة وعشرون فرعاً، كل منها في تخصص، الحشو ومعالجة التسوس، ولكن هناك التقويم، والزراعة، والجراحة، وأسنان الأطفال، والتركيبات لكبار السن، واللثة، والمعامل المرتبطة بكل منها والأشعة والأجهزة المرتبطة بكل منها، كل ذلك سيجعل قرار المنع، بعموميته، يهتز عند أول صدمة.
التحدي الثالث، هو توفير البديل من المواطنين، ولكن عدد كليات طب الأسنان، محدود 17 حكومية، و7 خاصة، وبعضها حديث لدرجة أنه لم يخرِّج طلاباً بعد، ويبلغ عدد الخريجين من كل الكليات حوالي 300 طبيب أسنان سنوياً، والبعض يتجه للعمل الأكاديمي، والعمل التطويري يحتاج خبرات قيادية.
#القيادة_نتائج_لا_تصريحات
الأصدقاء المفتعلون يصدقون الإشاعات ويطيرون بها، والأصدقاء المخلصون يصدقونك ويعطونك كامل ثقتهم.