كتاب

(علماء) الشتيمة!!

البعض يبرز ويتثدر بالإعلام وصفحات الجرائد، والهاشتاقات للنيل من الآخرين، منهم بعض المنتسبين للعلم، والذين يدّعون معرفتهم بالتاريخ والفلسفة وتحقيق المخطوطات، وعندما يعجزون عن تقديم الجديد المفيد يتجهون نحو الشتيمة ضد رموز الأمة، للبروز ولو على أسنان الرماح، لذلك يصح أن نسميهم (علماء الشتيمة).

لم يجد الباحث و(العالم) الذي يدّعي معرفته بالفلسفة والتاريخ، يوسف زيدان طريقه للشهرة إلا بمخالفة المعروف، والتصدي لأبطال الأمة بالشتيمة، والتنقيص، والإساءة بكلام بذيء لا يليق بالعامة فضلاً عن العلماء، لذلك بادر بشتيمة البطل المسلم صلاح الدين الأيوبي، وقذفه بأسوأ الأوصاف عندما قال عنه أنه «أسوأ البشرية قاطبة في التاريخ الإسلامي»!!


الكلام البذيء الذي قاله الباحث المصري في بطل الحروب الصليبية، ومحرر القدس، بعد أن احتلها الصليبيون ثمانين عاما، والذي وحَّد الأمة الإسلامية، في مصر والشام والحجاز واليمن، وصفه علماء الغرب بأحسن الأوصاف رغم أنه قهر جيوش الصليبيين، ولكن لأنه أحسن معاملة الأسرى والمهزومين والثكالى والأيتام، لدرجة جعلت أعداءه يعترفون له بالفضل، والعظمة، ويذكرونه في كتبهم بكل خير، وهو ما عجزت أمانة الباحث يوسف زيدان أن تحفظه لهذا القائد الكبير.

يوسف زيدان، هو الذي أنكر سابقاً المعراج، وقال إن المسجد الأقصى هو الجعرانة جنوب مكة المكرمة، ومع ذلك لم يلتفت له أحد، فقرر أن يبادر إلى قذف رموز الأمة الإسلامية الكبار لينال الشهرة التي يتطلع لها، ولو شهرة التشهير.


صلاح الدين قضى نحبه، ولكن أعماله، ومآثره، وتاريخه الناصع لم تمت، ويوسف زيدان يعيش ويتنفس، ولكنه في الخلق والتثبت والرصانة، في عداد الأموات.

#القيادة_نتائج_لا_تصريحات

لو كان كل هذا العالم أعمى، كم تستطيع أن تشد منهم الانتباه.

أخبار ذات صلة

إدارة موارد الحياة: علم أم حكمة؟!
عبدالعزيز بن تركي.. ومرحلة الرؤية الرياضية
خبرات رجال الأعمال.. ثروة وطنية تستحق الاستثمار
سؤال الهوية.. والعلوم الإنسانية
;
«الحج».. رسالة إعلامية عالمية
مراكز الدراسات.. وتجديد المعرفة
حج استثنائي
بين الشغف والحماس..!
;
مشروعك.. الطريق الذي يعيدك إلى نفسك!
ثيميستوكليس المنتخب السعودي!!
الترند.. ظاهرة العصر
دعوة للاهتمام بريفنا الجميل
;
هل العلاج بـ«الببتيدات» يسبب السرطان؟
أين الكفاءات الوطنية في غرف التقييم؟
حفظ النعمة
الوسطية ما بعد الإمبريالية