كتاب

منصات رئاسية

من حق تويتر أن يفخر عن غيره من وسائل التواصل الاجتماعي، بأنَّه أصبح منصَّةً للتغريدات الملكيَّة وللزعامات الدوليَّة، وأصبح وثيقة رسميَّة، يحاسب عليها القانون، وتحاسب عليها الدول، وأصبحت التغريدات وفق 140 حرفًا، وثائق رسميَّة يحسب لها ألف حساب.

في مؤتمر القمم الثلاث، بالرياض الشهر الماضي، اعتبر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أن زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمملكة ستحقق الأمن والاستقرار في العالم، وقال الملك سلمان في تغريدة على تويتر: (نُرحِّب بفخامة الرئيس الأمريكي في المملكة، ستُعزِّز زيارتكم تعاوننا الإستراتيجي، وستُحقِّق الأمن والاستقرار للمنطقة والعالم)، ومن جانبه، قال ترامب عند وصوله إلى العاصمة الرياض في تغريدة: (عظيم أن تكون في الرياض، بالسعودية).


تعتقد وسائل الإعلام الأمريكية، أنه لا يوجد فرق بين تغريدات ترامب وبين تصريحاته الرسميَّة المنطوقة والمكتوبة، بل إن تغريدات ترامب قد تكون الأكثر أهميَّة في كل ما يصدر عنه، لكونها التعبير الأصدق عمَّا يدور في رأس الرئيس من أفكار وبصدق عن أي قضيَّة، والتي تتحوَّل إلى أفعال لاحقًا بضغط من ترامب نفسه على أعضاء إدارته، حتى عندما تتعاكس تصريحاتهم الرسميَّة مع تغريدات ترامب، كما فعل في موقفه من حلف شمال الأطلسي مثلا.

هاجم ترامب في تغريدة له وسائل الإعلام مدافعًا عن حقه في التغريد، وقال: إن وسائل الإعلام الرئيسة تحاول بجد أن تمنعه من استخدام تويتر. وأضاف: إن وسائل التواصل الاجتماعي تنقل الحقيقة مقابل الأخبار الكاذبة التي تنقلها وسائل الإعلام، ولم يتوقف الأمر عند الرئيس ترامب، بل ظهر عدد من مستشاري البيت الأبيض، في لقاءات تلفزيونيَّة للدفاع عن حق الرئيس في استخدام تويتر.


#القيادة_نتائج_لا_تصريحات

الوقتُ شحيحٌ، فلا تضيِّعهُ باصطناعِ العيشِ في ثوبٍ آخرَ.

أخبار ذات صلة

إدارة موارد الحياة: علم أم حكمة؟!
عبدالعزيز بن تركي.. ومرحلة الرؤية الرياضية
خبرات رجال الأعمال.. ثروة وطنية تستحق الاستثمار
سؤال الهوية.. والعلوم الإنسانية
;
«الحج».. رسالة إعلامية عالمية
مراكز الدراسات.. وتجديد المعرفة
حج استثنائي
بين الشغف والحماس..!
;
مشروعك.. الطريق الذي يعيدك إلى نفسك!
ثيميستوكليس المنتخب السعودي!!
الترند.. ظاهرة العصر
دعوة للاهتمام بريفنا الجميل
;
هل العلاج بـ«الببتيدات» يسبب السرطان؟
أين الكفاءات الوطنية في غرف التقييم؟
حفظ النعمة
الوسطية ما بعد الإمبريالية