كتاب

باب النجار

ملياردير شاب، لا يملك سيارة، وفي إحدى سيارات الأجرة، التي تستخدم تطبيقات شركته، تجادل مع السائق، وهو لا يعلم أنَّ السيارة مزوَّدة بكاميرا صوَّرت كلَّ القصة، فانتشر المقطع كالحريق.

بلغت ثروة ترافيس كالانيك، مؤسِّس أوبر، ورئيسها التنفيذي، بحسب تقرير مجلة فوربس 5.3 مليار دولار، ومع هذه الثروة قد تسأل ما طراز سيَّارته، أو أسطول سيَّاراته؟، والحقيقة أنَّه لا يمتلك أيَّة سيارات مطلقًا، بل يكتفي بالتنقل بسيارات الأجرة، مستخدمًا تطبيق شركته، وظهر ترافيس كالانيك، في فيديو مثير، وهو يتجادل مع أحد سائقي الشركة عن الأسعار والخدمات.


وحسب ما ظهر في المقطع، فإنَّ الرئيس التنفيذي لأوبر كان في مشادَّة مع أحد سائقي الشركة بشأن الأسعار، وبشأن معاملة الشركة للسائقين، وبعد الوصول إلى المكان المطلوب، توقَّف السائق فوزي كمال بالسيَّارة، وقدم شكاية لكالانيك، الذي كان يجلس في المقعد الخلفي، وبجانبيه فتاتان، حيث قال له: (أنت ترفع المعايير، وفي المقابل تخفض الأسعار، مضيفًا الناس لا يثقون بك، لقد فقدت أكثر من 97 ألف دولار بسببك)، ونفى الرئيس التنفيذي أن تكون أسعار خدمة أوبر قد تراجعت، مضيفًا (هذا هراء)، وعنَّفه قائلاً: (بعض الناس لا يريدون تحمُّل مسؤولية أخطائهم، إنَّهم يلقون دائمًا باللوم على أشخاص آخرين)، وبعد انتشار الفيديو على نطاق واسع، قام مؤسَّس أوبر بتوجيه رسالة اعتذار عبر البريد الإلكتروني لكلِّ موظفي الشركة، واستقال من مجلس الرئيس ترامب الاستشاري، واستقال بعدها رئيس شركته، جيف جونز، ومساعده.

الذي يهمنا في مستقبل شركة أوبر التمويل السعودي لها بقيمة 3.5 مليار دولار، في إطار تمويل استثمارات سعوديَّة جديدة، وصلت بقيمة الشركة حتى 62.5 مليار دولار.


#القيادة_نتائج_لا_تصريحات

احطْ نفسكَ بمَن يرَى فيكَ العظمةَ، حتَّى ولو كنتَ أنتَ لا ترَاهَا.

أخبار ذات صلة

إدارة موارد الحياة: علم أم حكمة؟!
عبدالعزيز بن تركي.. ومرحلة الرؤية الرياضية
خبرات رجال الأعمال.. ثروة وطنية تستحق الاستثمار
سؤال الهوية.. والعلوم الإنسانية
;
«الحج».. رسالة إعلامية عالمية
مراكز الدراسات.. وتجديد المعرفة
حج استثنائي
بين الشغف والحماس..!
;
مشروعك.. الطريق الذي يعيدك إلى نفسك!
ثيميستوكليس المنتخب السعودي!!
الترند.. ظاهرة العصر
دعوة للاهتمام بريفنا الجميل
;
هل العلاج بـ«الببتيدات» يسبب السرطان؟
أين الكفاءات الوطنية في غرف التقييم؟
حفظ النعمة
الوسطية ما بعد الإمبريالية