كتاب
سبب الإلغاء
تاريخ النشر: 30 يونيو 2017 01:09 KSA
تفاعلت الصحف الأمريكية والعالمية مع إلغاء دونالد ترامب لوليمة عيد الفطر المبارك المعتادة من البيت الأبيض، لكبار الشخصيات الإسلامية في الولايات المتحدة، والمُؤثِّرين في القرار والتوجُّهات، منذ عقدين من الزمان، حيث لم يصدر أي بيان إيضاحي من حكومة دونالد ترامب، ولا في تغريداته اليومية.
الوليمة المعتادة بدأها بيل كلينتون، واستمر عليها أسلافه من بعده، «جورج دبليو بوش وباراك أوباما»، ولم يشأ ترامب أن يستمر هذا التقليد، فقطعه، واكتفى بتغريدة معايدة للمسلمين بعيد الإفطار، ولم يُرسل الدعوات لاستضافة الشخصيات الإسلامية الأمريكية، مما جعل الكثير من التكهنات تُثار في الصحف والإعلام عن السبب وراء الإلغاء، وهل هو مؤقت، أم مستمر، وهل هو لأسبابٍ اقتصادية أم لأسبابٍ أمنية، أو ربما لأسبابٍ أيدلوجية.
الإسلام لم ولن يخسر بإلغاء الدعوة، فالدين الإسلامي أكبر من أن تزيده أو تنقصه دعوة أي رئيس أمريكي لحفل الإفطار، الذي سوف يتأثر هو العالم الحديث، إذا تأثرت العلاقات بين أصحاب الأديان، أو إذا أُغلق الحوار والتسامح بين الأيدلوجيات المختلفة، وبالتالي تضيع الفرصة لتحكيم العقل والمنطق لمحاربة التطرُّف في كل دين، فقد أثبتت حالات إرهابية متفرقة أن الإرهاب لا يرتبط بالدين، وأن التطرف والهوس داءٌ عام يظهر في كل المجتمعات، وكما حصل في محافل الرقص والغناء الأجنبية، حصل في أطهر المقدسات الإسلامية.
وزارة الخارجية الأمريكية كانت لها حفلات مماثلة لدعوة سفراء الدول الإسلامية للاحتفال بالعيد، وهذه أيضًا لم يشأ ريكس تيلرسون أن يُخالف فيها رئيسه ترامب فأُلغيت، وفي نظري هذا التوجه لحكومة ترامب ليس مستغربًا، لأن دونالد ترامب يريد أن يخط لنفسه، من بداية عهده، خطًا سياسيًا خاصًا ومستقلًا عن أسلافه.
#
القيادة والتميز_نتائج_لا_تصريحات
يقول مارتن لوثر كنج: الوقت المناسب لعمل الشيء الصحيح، هو دائمًا الآن.
الوليمة المعتادة بدأها بيل كلينتون، واستمر عليها أسلافه من بعده، «جورج دبليو بوش وباراك أوباما»، ولم يشأ ترامب أن يستمر هذا التقليد، فقطعه، واكتفى بتغريدة معايدة للمسلمين بعيد الإفطار، ولم يُرسل الدعوات لاستضافة الشخصيات الإسلامية الأمريكية، مما جعل الكثير من التكهنات تُثار في الصحف والإعلام عن السبب وراء الإلغاء، وهل هو مؤقت، أم مستمر، وهل هو لأسبابٍ اقتصادية أم لأسبابٍ أمنية، أو ربما لأسبابٍ أيدلوجية.
الإسلام لم ولن يخسر بإلغاء الدعوة، فالدين الإسلامي أكبر من أن تزيده أو تنقصه دعوة أي رئيس أمريكي لحفل الإفطار، الذي سوف يتأثر هو العالم الحديث، إذا تأثرت العلاقات بين أصحاب الأديان، أو إذا أُغلق الحوار والتسامح بين الأيدلوجيات المختلفة، وبالتالي تضيع الفرصة لتحكيم العقل والمنطق لمحاربة التطرُّف في كل دين، فقد أثبتت حالات إرهابية متفرقة أن الإرهاب لا يرتبط بالدين، وأن التطرف والهوس داءٌ عام يظهر في كل المجتمعات، وكما حصل في محافل الرقص والغناء الأجنبية، حصل في أطهر المقدسات الإسلامية.
وزارة الخارجية الأمريكية كانت لها حفلات مماثلة لدعوة سفراء الدول الإسلامية للاحتفال بالعيد، وهذه أيضًا لم يشأ ريكس تيلرسون أن يُخالف فيها رئيسه ترامب فأُلغيت، وفي نظري هذا التوجه لحكومة ترامب ليس مستغربًا، لأن دونالد ترامب يريد أن يخط لنفسه، من بداية عهده، خطًا سياسيًا خاصًا ومستقلًا عن أسلافه.
#
القيادة والتميز_نتائج_لا_تصريحات
يقول مارتن لوثر كنج: الوقت المناسب لعمل الشيء الصحيح، هو دائمًا الآن.