كتاب

كامل السيطرة

آخر مسمار تضعه وزارة الحج في نعش حملات الحج الوهمية، وتوديع عصر حملات حجاج الداخل التي كانت تنصب على الحجاج، هو هذا الموسم، عندما قررت وضع 400 ريال ضمانا بنكيا، قبل فتح المسار الإلكتروني للحملة.

تجربة وزارة الحج في هذا المجال، رائدة، وتستحق الإشادة، وقد بدأها وزير الحج السابق، الدكتور بندر حجار، وأكمل المشوار من بعده الوزير الحالي الدكتور محمد بنتن.


كانت مشاكل حملات الحج الوهمية، تزكم الأنوف، بعد كل موسم حج، وكانت الشكاوى بين الطرفين تتعالى بعد الانتهاء من الموسم، على اعتبار أن تقييم الخدمة يتم عادةً بعد الفراغ من المشاعر. وقد بدأ المشوار الصحيح قبل عامين، بفتح بوابة حجاج الداخل على موقع الوزارة، وهي عبارة عن منصة يُسجَّل فيها كل من يريد الحج من داخل المملكة.

ساهمت بوابة حجاج الداخل الإلكترونية، في تثبيت الأسعار، ومنع المغالاة فيها، ووضعت تصنيفات لمقدمي الخدمة، وفق الخدمات التي يقدمونها، ووضعت تسعيرة ثابتة لكل شريحة، مما ساهم في ثبات الأسعار، والأهم هو القضاء على كل الحملات الوهمية، لأن التسجيل في البوابة لمقدمي الخدمة من مطوفي الداخل، يكون بعد استيفاء كل الأوراق الثبوتية، وبعد معاينة المكتب والإمكانيات التي يمتلكها، فالمنصة الإلكترونية، بمثابة توثيق للخدمة، ثم تسهيل في الحصول عليها.


الجديد هو الضمان البنكي، حيث يخدم طرفي العلاقة بطريقتين، الأولى أن كل الشكاوى من سوء الخدمة أو تقديم الوعود المعسولة دون تنفيذها، سوف يُخصم من هذا الضمان البنكي لصالح الحاج المتضرر من التقصير، والثاني وهو الأهم، أن حملات الحج لم تَعُد للتكسُّب السريع للثراء فقط، بل هي استعداد مسبق، يلزمه توفير ضمانات مالية من جهات مقتدرة.

#

القيادة والتميز_نتائج_لا_تصريحات

الصبر ليس انتظار الفرج، بل كيف تتصرف وأنت تنتظر الفرج.

أخبار ذات صلة

إدارة موارد الحياة: علم أم حكمة؟!
عبدالعزيز بن تركي.. ومرحلة الرؤية الرياضية
خبرات رجال الأعمال.. ثروة وطنية تستحق الاستثمار
سؤال الهوية.. والعلوم الإنسانية
;
«الحج».. رسالة إعلامية عالمية
مراكز الدراسات.. وتجديد المعرفة
حج استثنائي
بين الشغف والحماس..!
;
مشروعك.. الطريق الذي يعيدك إلى نفسك!
ثيميستوكليس المنتخب السعودي!!
الترند.. ظاهرة العصر
دعوة للاهتمام بريفنا الجميل
;
هل العلاج بـ«الببتيدات» يسبب السرطان؟
أين الكفاءات الوطنية في غرف التقييم؟
حفظ النعمة
الوسطية ما بعد الإمبريالية