كتاب
الأزمة بين انحراف الدوحة واعتدال الرياض
تاريخ النشر: 14 يوليو 2017 01:10 KSA
يتكشَّف للعالم يومًا بعد يوم، حقيقة ما أقدمت عليه قطر من أعمالٍ ساهمت في امتداد مساحة الإرهاب وبشاعته، وبالأدلة الدامغة، فالوفود التي تقاطرت على الكويت، واجتمعت بسمو أميرها الشيخ صباح الأحمد تكشّف لها دواعي مقاطعة دول الخليج بالإضافة إلى مصر لقطر، واطّلعت على بعض محاضر اللقاءات الخليجية التي كانت تناقش جنوح قطر عن المسار الخليجي، الذي كان يتبع سياسة محايدة تجاه الأحداث التي عصفت بالعالم العربي، وأحدثت فيه بعض التغييرات، بالإضافة إلى محاربة الإرهاب بكل أنواعه.
وحتى إن فضّل سمو أمير دولة الكويت أن يبقى في الطرف المحايد، إيمانًا منه ببذل المساعي لاحتواء الأزمة وتقريب وجهات النظر، إلا أنه يظل شاهدًا على تهرُّب دولة قطر من الوفاء بالتزاماتها التي وقَّعت عليها، ويبقى في نفس الوقت مصدر الثقة لدى الدول الشقيقة والصديقة التي تطوَّعت لحل هذا الخلاف.
ليست وحدها الولايات المتحدة وبريطانيا وتركيا وغيرهم من الدول الشقيقة والصديقة، هم مَن يتمنون إيجاد حل سريع لهذه الأزمة، بل ونحن أيضًا معهم نتطلَّع أن تعي القيادة القطرية خطورة ما تقوم به من سياسات ترتكز على تغذية الصراعات في عالمنا العربي، مع شقِّ وحدة الصف العربي، وكذلك الإسلامي، والباب مفتوح أمام الذين يقودون السياسة القطرية لإيجاد الحل عبر تنفيذ المطالب الـ(13) التي تم تقديمها لها، والتي تتسق مع مضمون اتفاقية سبق وأن أُبرمت عام (2013م)، واتفاقية الرياض التكميلية لعام (2014م)، وتلتزم بنهج سياسة مجلس التعاون لدول الخليج العربية في عدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي من دول المجلس، وإيقاف الدعم للإخوان المسلمين والمنظمات والتنظيمات الأخرى، وكذلك الأفراد الذين يُهدِّدون أمن واستقرار دول المجلس، مع دعم جمهورية مصر العربية الشقيقة والإسهام في أمنها واستقرارها، والمساهمة في دعمها اقتصاديًا، مع إيقاف كافة النشاطات الإعلامية الموجهة ضد الشقيقة مصر، لكن يبدو أن تلك القيادة لا تزال تُناور وتُواصل ارتكاب نفس الأخطاء، فآخر ما ظهر به الإعلام القطري في محاولة للإساءة للمملكة هو الادعاء بامتناع أصحاب الشركات المتخصصة في نقل الحجاج عن تسيير رحلات الحج لهذا العام بسبب عدم ضمانهم سلامة الحجاج القطريين من المضايقات والاستفزاز، وهي محاولة يائسة، المقصود بها تشويه الصورة الحقيقية التي هي عليها المملكة في استقبال ضيوف الرحمن، وليسأل حجاج قطر أشقاءهم في إيران، كيف تتعامل أجهزتنا معهم منذ وصولهم وحتى مغادرتهم، رغم وجود مندسِّين بينهم، قدموا من أجل عمل مظاهرات وأعمال شغب.
وحتى إن فضّل سمو أمير دولة الكويت أن يبقى في الطرف المحايد، إيمانًا منه ببذل المساعي لاحتواء الأزمة وتقريب وجهات النظر، إلا أنه يظل شاهدًا على تهرُّب دولة قطر من الوفاء بالتزاماتها التي وقَّعت عليها، ويبقى في نفس الوقت مصدر الثقة لدى الدول الشقيقة والصديقة التي تطوَّعت لحل هذا الخلاف.
ليست وحدها الولايات المتحدة وبريطانيا وتركيا وغيرهم من الدول الشقيقة والصديقة، هم مَن يتمنون إيجاد حل سريع لهذه الأزمة، بل ونحن أيضًا معهم نتطلَّع أن تعي القيادة القطرية خطورة ما تقوم به من سياسات ترتكز على تغذية الصراعات في عالمنا العربي، مع شقِّ وحدة الصف العربي، وكذلك الإسلامي، والباب مفتوح أمام الذين يقودون السياسة القطرية لإيجاد الحل عبر تنفيذ المطالب الـ(13) التي تم تقديمها لها، والتي تتسق مع مضمون اتفاقية سبق وأن أُبرمت عام (2013م)، واتفاقية الرياض التكميلية لعام (2014م)، وتلتزم بنهج سياسة مجلس التعاون لدول الخليج العربية في عدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي من دول المجلس، وإيقاف الدعم للإخوان المسلمين والمنظمات والتنظيمات الأخرى، وكذلك الأفراد الذين يُهدِّدون أمن واستقرار دول المجلس، مع دعم جمهورية مصر العربية الشقيقة والإسهام في أمنها واستقرارها، والمساهمة في دعمها اقتصاديًا، مع إيقاف كافة النشاطات الإعلامية الموجهة ضد الشقيقة مصر، لكن يبدو أن تلك القيادة لا تزال تُناور وتُواصل ارتكاب نفس الأخطاء، فآخر ما ظهر به الإعلام القطري في محاولة للإساءة للمملكة هو الادعاء بامتناع أصحاب الشركات المتخصصة في نقل الحجاج عن تسيير رحلات الحج لهذا العام بسبب عدم ضمانهم سلامة الحجاج القطريين من المضايقات والاستفزاز، وهي محاولة يائسة، المقصود بها تشويه الصورة الحقيقية التي هي عليها المملكة في استقبال ضيوف الرحمن، وليسأل حجاج قطر أشقاءهم في إيران، كيف تتعامل أجهزتنا معهم منذ وصولهم وحتى مغادرتهم، رغم وجود مندسِّين بينهم، قدموا من أجل عمل مظاهرات وأعمال شغب.