كتاب

البديل

صورة أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي، وضعتها بمكر إحدى أعضاء الوفد الروسي من المشاركات في قمة (جي العشرين) في هامبورج الألمانية، والصورة لإيفانكا ترامب، تجلس في مقعد والدها الرئيس الأمريكي في طاولة المفاوضات، بين تريزا ماي رئيسة الوزراء البريطانية، والرئيس الصيني شي جينغ بينج، وقالت التغريدة: (إيفانكا تحل محل الرئيس الأمريكي الذي غادر القاعة للمشاركة في لقاء ثنائي).

التغريدة التي حصلت على آلاف المشاركات والتمريرات، جاء بعضها لاذعا من شخصيات دبلوماسية مهمة، مثل السفير السابق للولايات المتحدة في روسيا، مايكل ماك فول، الذي قال في تعليقه على التغريدة: هذا أمر غريب، وهو أمر يدعو للدهشة.


أحدهم علق قائلاً: هذا أمر مخيف، لأن إيفانكا لم تُرشَّح من أحد قط في أي من الولايات المتحدة الخمسين لتمثيل بلادها، وغرَّد مدير عام الـ»بي بي سي» البريطانية داني كوهين قائلاً: في أي عالم تعتقد إيفانكا أن لديها الخبرة والصلاحيات لحضور قمة العشرين مع زعماء العالم، إنها غطرسة فوق العادة، وعلق شارلز بيلو الصحفي في النيويورك تايمز، بأي حق تجلس إيفانكا في مقعد رئيس الولايات المتحدة، ما هي مؤهلاتها، ومَن رشحها لذلك؟.

بعض التغريدات أكدت على نوعٍ من النفاق الاجتماعي لتمرير حادثة غير نظامية، منعا للإحراجات والصدام الدبلوماسي، والبعض ذكرها بتغريدة وضعتها إيفانكا على حسابها في تويتر، عندما قالت: (أحاول إقصاء نفسي عن السياسة)، بينما هي هنا وضعت نفسها في قلب الحدث السياسي، ولكن مهما قيل، فقد سارعت الروسية سيفتلانا لاكاش -التي وضعت التغريدة- لسحبها قبل أن تسوء العلاقات بين أمريكا وروسيا، التي شهدت التعافي الجزئي بعد المقابلة التاريخية بين الزعيمين ترامب وبوتين هناك.


#

القيادة_نتائج_لا_تصريحات

99 % من الفشل يأتي من الأشخاص الذين لديهم عادة اختلاق الأعذار.

أخبار ذات صلة

إدارة موارد الحياة: علم أم حكمة؟!
عبدالعزيز بن تركي.. ومرحلة الرؤية الرياضية
خبرات رجال الأعمال.. ثروة وطنية تستحق الاستثمار
سؤال الهوية.. والعلوم الإنسانية
;
«الحج».. رسالة إعلامية عالمية
مراكز الدراسات.. وتجديد المعرفة
حج استثنائي
بين الشغف والحماس..!
;
مشروعك.. الطريق الذي يعيدك إلى نفسك!
ثيميستوكليس المنتخب السعودي!!
الترند.. ظاهرة العصر
دعوة للاهتمام بريفنا الجميل
;
هل العلاج بـ«الببتيدات» يسبب السرطان؟
أين الكفاءات الوطنية في غرف التقييم؟
حفظ النعمة
الوسطية ما بعد الإمبريالية