كتاب
ليس الآن
تاريخ النشر: 16 أغسطس 2017 01:13 KSA
البعض له وجهة نظر، قد تخرج على شكل فتوى، بدون أن يسأله أحد، ولا أحد يعرف النية وراءها، وفي وقت المصائب والنوازل، تكون أكثر ألماً واستهجاناً، لأنه وقت التسامح والعفو والمغفرة، وليس وقت التراشق بالاتهامات.
أحالت وزارة الثقافة والإعلام أحد طلاب العلم، إلى لجنة مخالفات النشر بسبب مخالفته نظام المطبوعات والنشر بالمملكة، وتأتي هذه الإحالة بسبب تغريدة كتبها في حسابه بتويتر ذكر فيها أنه «لايجوز للمسلم الدعاء للفنان عبدالحسين عبدالرضا لكونه رافضيًا ايرانيًا مات على الضلالة، وقد نهى الله المسلمين أن يدعوا بالرحمة والمغفرة للمشركين»!!، وقال المتحدث الرسمي للوزارة أن الوزارة قامت بإحالة الشيخ إلى لجنة المخالفات.
هذه الرغبة، للتسرع بالفتيا، ومخالفة الرأي العام، ليست جديدة، بل كان قد سبقه أحدهم مطلع العام الميلادي الحالي، إثر حادث مأساوي أليم أصاب عائلة الشيخ الفاضل سلمان العودة، رحمهم الله جميعاً، عندها ألمح أحد طلاب العلم، إلى حرمة التقدم بالتعزية للشيخ سلمان العودة، الذي توفيت زوجته وابنه في الحادث، وغرّد على حسابه في تويتر: «أهل السنة لايعزون أهل البدع ولايعودونهم، وسلمان العودة من أهل البدع»، وبعد سرده أقوال علماء السلف بضرورة اعتزال أهل البدع، قال: «فكيف إذن بمن يعزيهم ويجالسهم، فكم سيفتن من العامة» !.
الرد جاء فوراً في وقتها، برسائل التعزية التي وصلت للشيخ العودة من خادم الحرمين الشريفين وولي العهد، وولي ولي العهد في ذلك الوقت، كما زاره في داره للتعزية سماحة المفتي الشيخ آل الشيخ، ورئيس الحرس الوطني سموالأمير متعب بن عبد الله، فقطعت الشك باليقين، أن مصائب الناس لن تكون فرصة لتصفية الحسابات بين الطوائف والتيارات.
#
القيادة_نتائج_لا_تصريحات
لا أحد يهتم كم أنت مهموم، فمن الأفضل لك إذن أن تعيش سعيداً.
أحالت وزارة الثقافة والإعلام أحد طلاب العلم، إلى لجنة مخالفات النشر بسبب مخالفته نظام المطبوعات والنشر بالمملكة، وتأتي هذه الإحالة بسبب تغريدة كتبها في حسابه بتويتر ذكر فيها أنه «لايجوز للمسلم الدعاء للفنان عبدالحسين عبدالرضا لكونه رافضيًا ايرانيًا مات على الضلالة، وقد نهى الله المسلمين أن يدعوا بالرحمة والمغفرة للمشركين»!!، وقال المتحدث الرسمي للوزارة أن الوزارة قامت بإحالة الشيخ إلى لجنة المخالفات.
هذه الرغبة، للتسرع بالفتيا، ومخالفة الرأي العام، ليست جديدة، بل كان قد سبقه أحدهم مطلع العام الميلادي الحالي، إثر حادث مأساوي أليم أصاب عائلة الشيخ الفاضل سلمان العودة، رحمهم الله جميعاً، عندها ألمح أحد طلاب العلم، إلى حرمة التقدم بالتعزية للشيخ سلمان العودة، الذي توفيت زوجته وابنه في الحادث، وغرّد على حسابه في تويتر: «أهل السنة لايعزون أهل البدع ولايعودونهم، وسلمان العودة من أهل البدع»، وبعد سرده أقوال علماء السلف بضرورة اعتزال أهل البدع، قال: «فكيف إذن بمن يعزيهم ويجالسهم، فكم سيفتن من العامة» !.
الرد جاء فوراً في وقتها، برسائل التعزية التي وصلت للشيخ العودة من خادم الحرمين الشريفين وولي العهد، وولي ولي العهد في ذلك الوقت، كما زاره في داره للتعزية سماحة المفتي الشيخ آل الشيخ، ورئيس الحرس الوطني سموالأمير متعب بن عبد الله، فقطعت الشك باليقين، أن مصائب الناس لن تكون فرصة لتصفية الحسابات بين الطوائف والتيارات.
#
القيادة_نتائج_لا_تصريحات
لا أحد يهتم كم أنت مهموم، فمن الأفضل لك إذن أن تعيش سعيداً.