كتاب
إيميلات العتيبة
تاريخ النشر: 17 أغسطس 2017 01:13 KSA
لو بغلة عثرت بالعراق لقالوا السبب إيميلات العتيبة، وبقي أن يقولوا إن سبب اشتعال الأزمة بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة إيميلات العتيبة، والحرب العالمية الثالثة قادمة بسبب إيميلات العتيبة، فماهي حقيقة إيميلات العتيبة، وأين ستتوقف هذه المهزلة.
طالما الإيميلات مجرد قرصنة منشورة في الموقع الأمريكي المغمور (انترسبت)، يعني أن كل تهمة تلصق بالإيميلات مجرد إشاعة، فالموضوع كله تسريبات، ليست مثبتة، وليس لأحد فيه منّة، لأنه مصدر مشاع، فالموضوع برمته مجرد قرصنة تسعى لتوثيق الإشاعة رسميًا.
لا يكفي أن تبادر سفارة الإمارات المتحدة، لتكذيب التسريبات، بل يجب مقاضاة الوسيلة الإعلامية التي تنسب لها وعلى رأسهم (انترسبت)، وكل من نقل عنها، بالمقابل ربما يرى السفير الاماراتي في واشنطن، يوسف العتيبة، الامتناع عن استخدام الإيميل حتى رحيل الزوبعة.
لو صدقت رواية التسريبات، فمن الأولى أن يحدد موقع (إنترسبت) تاريخ هذه الإيميلات وتحاسب السفارة أو صاحب الإيميلات عن هذه الفترة، ولا يترك الحبل على الغارب كلما نزلت نازلة زجوا فيها بإيميلات العتيبة.
في الولايات المتحدة تم مقاضاة هيلاري كلينتون على استخدام ايميلها الشخصي بدلا من الإيميل الرسمي، والسبب القانوني وراء ذلك أمرين: الإيميل الشخصي، يعني إخفاء بعض المعلومات الرسمية عن أصحاب القرار بالحكومة، والثاني سهولة الاختراق من الهاكرز، لأن أمن المعلومات الشخصية أقل بكثير من الإيميلات الرسمية التابعة لوزارة الخارجية الأمريكية.
ومع ذلك لم نسمع أن إيميلا واحد من إيميلات هيلاري تم تسريبه، ولم نسمع أن خصومها في الانتخابات الرئاسية استخدموا نصًا واحدًا، ولم نسمع أن السياسة الخارجية الأمريكية اختلفت بوجود هيلاري أو برحيلها أو باستخدامها الإيميل الرسمي أو الشخصي، فالعمل المؤسسي لا يحتاج مزايدات.
#القيادة_نتائج_لا_تصريحات
الذين يعجزون عن اللحاق بأحلامهم، يحاولون دومًا تسفيه أحلامك.
طالما الإيميلات مجرد قرصنة منشورة في الموقع الأمريكي المغمور (انترسبت)، يعني أن كل تهمة تلصق بالإيميلات مجرد إشاعة، فالموضوع كله تسريبات، ليست مثبتة، وليس لأحد فيه منّة، لأنه مصدر مشاع، فالموضوع برمته مجرد قرصنة تسعى لتوثيق الإشاعة رسميًا.
لا يكفي أن تبادر سفارة الإمارات المتحدة، لتكذيب التسريبات، بل يجب مقاضاة الوسيلة الإعلامية التي تنسب لها وعلى رأسهم (انترسبت)، وكل من نقل عنها، بالمقابل ربما يرى السفير الاماراتي في واشنطن، يوسف العتيبة، الامتناع عن استخدام الإيميل حتى رحيل الزوبعة.
لو صدقت رواية التسريبات، فمن الأولى أن يحدد موقع (إنترسبت) تاريخ هذه الإيميلات وتحاسب السفارة أو صاحب الإيميلات عن هذه الفترة، ولا يترك الحبل على الغارب كلما نزلت نازلة زجوا فيها بإيميلات العتيبة.
في الولايات المتحدة تم مقاضاة هيلاري كلينتون على استخدام ايميلها الشخصي بدلا من الإيميل الرسمي، والسبب القانوني وراء ذلك أمرين: الإيميل الشخصي، يعني إخفاء بعض المعلومات الرسمية عن أصحاب القرار بالحكومة، والثاني سهولة الاختراق من الهاكرز، لأن أمن المعلومات الشخصية أقل بكثير من الإيميلات الرسمية التابعة لوزارة الخارجية الأمريكية.
ومع ذلك لم نسمع أن إيميلا واحد من إيميلات هيلاري تم تسريبه، ولم نسمع أن خصومها في الانتخابات الرئاسية استخدموا نصًا واحدًا، ولم نسمع أن السياسة الخارجية الأمريكية اختلفت بوجود هيلاري أو برحيلها أو باستخدامها الإيميل الرسمي أو الشخصي، فالعمل المؤسسي لا يحتاج مزايدات.
#القيادة_نتائج_لا_تصريحات
الذين يعجزون عن اللحاق بأحلامهم، يحاولون دومًا تسفيه أحلامك.