كتاب

محمد الشريف.. حوارٌ بلا إعاقة!

الإعلام الجديد يفرض عليّ التنقل في السوشال ميديا، كرقاص ساعة، كما يقولون.

أقطع ساعات لا حصر لها، حسب الأخبار المهمة والعاجلة، ثم أقطف زهرة تتفتح في ربوع الوطن أو خبرًا تنمويًّا محفّزًا يحمل على عاتقه ابتسامة المستقبل.


قبل شهرين تقريبًا وصلنا خبر تعيينات أعضاء مجلس أمناء مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني.. تفحصنا أسماء الأعضاء والخبرات، وأرسلنا المباركات والدعوات لهم.

مع خبر أول اجتماع للمجلس، وجدنا أحد الأعضاء يجلس على كرسي متحرك في منصة الحوار طويلاً أطول من التاريخ، وأعمق من صناعته.. إنه الشاب محمد الشريف.. لست بصدد التعريف فيه بقدر ما أنا بصدد الحديث عنه.


فى لقاء خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بأعضاء المجلس كان محمد الشريف يصافح ملك البلاد كرياح طيبة في شكل محبة، وكان يرمي لنا بصوت عجلات كرسيه المتحرك، ليقول لنا أنا معكم.

أن تكون عضو مجلس أمناء مركز الحوار الوطني فأنت في عالم من النضج، عالم من الجمال.. حيث حزمة ورد أبيض يقطفها من حديقة عامرة، ويقذف بها إلينا، رسالة حميمة وصلتنا بوجود محمد الشريف، مضمونها أن الإعاقة لا تعيق المشاركة الوطنية، وأن وجود الشريف في مجلس الحوار مثله مثل أقرانه يحيي فيك الأمل، يشد ظهرك لتستقيم الحياة، يذهب بك إلى آخر يوم، بل إلى آخر ساعة.. كل عام ووطننا يأخذ بأيدينا جميعًا إليه.

مع إطلالة رمضان المبارك، اعتدت أن أودعكم، لألتقي بكم بعد عيد الفطر المبارك إن شاء الله.

أخبار ذات صلة

كيف تبيع سيارتك للسياحة؟!
لكل وجه وقامة «حكاية»
لماذا يسهل خداعنا؟!
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
;
‏إلى معالي أمين جدة.. مع التحية
الأثر الحقيقي للجامعة
هل ما زلنا نبحث عن انتباه العالم؟
فصل الموظف.. هو آخر الحلول
;
ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!