كتاب

حتَّى وإنْ نطقَ الرّصاص

هذه قصيدة للذين استُشهدوا في فلسطين في هذه الأيام وفيما سبق من زمان. الذين يواجهون ترسانة عدوهم عزّلاً. أهل الحميّة والحق والأرض السليبة.

لم يبقَ من نَبضِ الحياةِ


سِوى البُكا !

يا أيها العربيُّ


ما طَلَعَتْ ذُكاءُ صَبيحةً

إلا وأشرقَ حُزنُنُا مُتوقِّدا

وشدا بِموطِنكَ العِدا !

****

جاهَدتَ

من أجل الثّرى المحتلِّ

حيناً ما طَوَى في قلبهِ

إلا التّشتُتَ والتّمَزُّقَ والنّوَى

تمضي وتسكُنُ في

بلادِ الله عُمراً

لا تَقِرُّ الرُّوحُ فيهِ

أو يَجِفُّ بها الحنينُ

لمَوطِنٍ سُلِبَتْ قوافِلُهُ

وسُلّتْ من رُباهُ الذِّكرياتْ

ماذا تَمخَّضَ بعدَ هذا الحُزنِ

هذا الشّوقِ

هذا الذّلِّ المُضمّخِ بالضياعْ ؟

****

أتُرى نُقيمُ بِظِلّهِ

ويُسيّرُ المُحتلُّ أنسامَ الحياةْ ؟

ويعيثُ بالقُدسِ المُكسّرةِ الجناحْ ؟

ويُشرّدُ الإنسانَ بالجَورِ الأليمْ ؟

أوَ ليسَ من حقِّ الحياةِ

وُقوفُنا في وجههِ ؟

حتّى وإن نطقَ الرّصاص بجُرمِهِ

واغْتالَ أعمارَ الزّهورِ

العاشقاتِ الأرضَ

والتاريخَ والشّرفَ الأصيلْ

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة