حقيقة مؤلمة
الشعار الذي يرفعه أبناء الخليج وهم ينظمون دورة الخليج كل عامين هو أن هذه البطولة هي بطولة أخوية تسودها المحبة والمودة ويغلب عليها جو الروح الرياضية ولكن هل نشاهد هذا على أرض الواقع ؟! في الحقيقة وما أصعب هذه الحقيقة التي لا نريد أن نعترف بها، ونحاول قدر الإمكان التستر عليها وعدم مواجهتها، والتي نراها في بطولات الخليج مغايرة تماماً لتلك الشعارات والأهداف السامية التي نسمعها في الاعلام، فهناك الحساسية الزائدة والتعصب المقيت، ناهيك عن حرب التصريحات التي لا تخلو من المشادات والمهاترات التي تصل إلى الإساءة والتجريح. أمور صعبة نعم هذه هي الحقيقة المؤلمة التي تحز في النفس، فما يحدث بيننا من هذه الأمور الخارجة عن أهداف البطولة التي وضعت من أجلها لا يليق بنا نحن كأشقاء وإخوة خليجيين ولا بد أن نقطع الطريق على كل من يحاول الاصطياد في الماء العكر على حسابنا. حقد وحسد نعم هناك من يسعى إلى إثارة البلبلة ونشر الفرقة بدافع الغيرة والحقد والحسد فاستخدموا الاعلام كوسيلة تحريض وسلاح يمارسون خلاله التعصب الذي يصل أحياناً إلى تشويه علاقات الدول ببعضها. لا أريد أن أبدو مثالياً ولا أريد أن أبدو فيلسوفاً لأنني مهما فعلت لن أستطيع مجاراة صديقي فيلسوف الرياضة الأول ولكن كل ما أقوله أنها مجرد كرة قدم!!. ammarbogis@gmail.com