كتاب
«إيران: مهد الإسلام»؟!!
تاريخ النشر: 14 أغسطس 2018 01:00 KSA
إيران، كما يرى قادتها، هي اليوم قبلة العالم الإسلامي!. فقد أصبحت بعد انتصار الثورة الإسلامية.-كما يقول محمد جواد لاريجاني- أم القرى ومهد الإسلام الحقيقي والخالص، وعليها واجب قيادة العالم الإسلامي!!. فقد كان لاريجاني يسعى، مع مجموعة من ملالي إيران، كما جاء في كتاب الأستاذ عبدالله العلمي، لاستبدال مكة المكرمة بـ(قم) الإيرانية... وأن الوصول للقدس يجب أن يمر عبر المنامة، وصولاً لمكة المكرمة، والمدينة المنورة، ثم القدس!.
****
ولا يكتفي لاريجاني بذلك بل يرى -وفق ما يقول الأستاذ العلمي- إخضاع كافة مواطني الأمة الإسلامية لإرادة الولي الفقيه!، «وأن يبايعوه في كافة ما يريد، وهذا يعني وجوب انصياع جميع قادة الدول في الأمة (العربية)، لطاعة أوامر ولي الفقيه، لأنه الأصلح لحكمهم»!!. [ص 28/29]. لذا لا يستغرب أن يكون مبدأ تصدير الثورة لدول الجوار هو في صلب سياسة إيران الخارجية.
****
وهكذا فإنه من الواضح، كما يؤكد الأستاذ عبدالله العلمي في كتابه: (الأطماع الإيرانية في الخليج، دار مدارك للنشر، ط 1 ـ يناير 2017)، أن تخصص طهران يكمن في تصدير المليشيات الإرهابية والجماعات المتطرفة إلى دول الجوار لتأجيج الطائفية والحقد والكراهية بين مكونات شعوب المنطقة.
****
وعلى غير ما تدعي به إيران من الدفاع عن فلسطين، وتصريحات المرشد الأعلى الرنانة عن زوال إسرائيل، يقول هنري كيسنجر في كتابه النظام العالمي World Order : «إن إيران وإسرائيل ضلعان أساسيان في الإستراتيجية الأمريكية لمنطقة الشرق الأوسط. فإيران على غير ما تُظهر من معاداة أمريكا واعتبارها «الشيطان الأكبر».. لا تتوانى عن التحالف مع هذا الشيطان لتحقيق مصالحها التوسعية.
#نافذة:
( إن نظرية الولي الفقيه نظرية سياسية غُلّفت بإطار ديني من أجل تحقيق مآرب توسعية فقط على حساب دول المنطقة).
د. أنور مالك
****
ولا يكتفي لاريجاني بذلك بل يرى -وفق ما يقول الأستاذ العلمي- إخضاع كافة مواطني الأمة الإسلامية لإرادة الولي الفقيه!، «وأن يبايعوه في كافة ما يريد، وهذا يعني وجوب انصياع جميع قادة الدول في الأمة (العربية)، لطاعة أوامر ولي الفقيه، لأنه الأصلح لحكمهم»!!. [ص 28/29]. لذا لا يستغرب أن يكون مبدأ تصدير الثورة لدول الجوار هو في صلب سياسة إيران الخارجية.
****
وهكذا فإنه من الواضح، كما يؤكد الأستاذ عبدالله العلمي في كتابه: (الأطماع الإيرانية في الخليج، دار مدارك للنشر، ط 1 ـ يناير 2017)، أن تخصص طهران يكمن في تصدير المليشيات الإرهابية والجماعات المتطرفة إلى دول الجوار لتأجيج الطائفية والحقد والكراهية بين مكونات شعوب المنطقة.
****
وعلى غير ما تدعي به إيران من الدفاع عن فلسطين، وتصريحات المرشد الأعلى الرنانة عن زوال إسرائيل، يقول هنري كيسنجر في كتابه النظام العالمي World Order : «إن إيران وإسرائيل ضلعان أساسيان في الإستراتيجية الأمريكية لمنطقة الشرق الأوسط. فإيران على غير ما تُظهر من معاداة أمريكا واعتبارها «الشيطان الأكبر».. لا تتوانى عن التحالف مع هذا الشيطان لتحقيق مصالحها التوسعية.
#نافذة:
( إن نظرية الولي الفقيه نظرية سياسية غُلّفت بإطار ديني من أجل تحقيق مآرب توسعية فقط على حساب دول المنطقة).
د. أنور مالك