كتاب

استخدام الكمبيوتر ليس تطورا

بعض الناس يعيش في الماضي، ولا يحس براحته إلا فيه؛ فإن كان ذلك لشخصه، فهو حرّ يفعل بنفسه ما يشاء. أما إن كان في مرفق من المرافق أو إدارة من الإدارات في القطاع العام أو الخاص، فإنه يصبح صخرة في الطريق ومانعاً للتطور.

هؤلاء يخدعون الناس باستعمالهم للتقانة، ويتراكضون خلف أجهزتها ويبدع بعضهم فيها، ولكن أفكارهم «ماضوية» متخلفة، لا تتناسب مع متطلبات اليوم والغد، حتى وإن وُضعوا أمامهم أجهزة الكمبيوتر.


المظهر في معظم الأحوال خادع. فالتخلف -سواء الإداري منه وسواه- هو شيء مختبئ في طيات التفكير، ولا تظهر مؤشراته ورواسبه إلا عند مراجعة مستوى إنتاجية الشخص، وقدرته على الإبداع.

في حاضرنا، تتدافع الأفكار والمشروعات الجديدة التي يصعب استيعابها وتصورها لدى عدد كبير من أبناء وطننا، فإذا ما أوكلت تلك الأفكار والمشروعات إلى ذوي التفكير والرؤية «الماضوية»، فلن ترى النور وتتحقق حسب خططها.


إن نقل الأفكار والمشروعات من الخيال والتصوّر إلى الحقيقة والواقع؛ يتطلب أفراداً ذوي فكر إبداعي معاصر، أما الذين يعيشون في الماضي، فإنهم سوف يميتونها، أو تولد ولادة متعسرة.

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة