كتاب

خطر السلوكيات المتراكمة وفوائدها

نتائج الأعمال، سواء كانت في القطاع الحكومي أو في القطاع الخاص، تتكوّن من سلوكيات تراكمية، فتنتج عنها الأرباح أو الخسائر حسب طبيعة السلوكيات، وهذا يبرز بشكلٍ واضح وسريع في مؤسسات القطاع الخاص ومنشآته، ولكن الوضع يختلف في القطاع الحكومي من حيث سرعة أو بطء ظهور الآثار التي تسببها تلك السلوكيات؛ فإن كانت متفوقة وذات مردود إيجابي فسينعكس ذلك على سمعة الإدارة وتطور خدماتها، وإن كانت غير ذلك فيا للتقهقر والخسارة.

ليس هناك سلوكيات ضارة يمكن التغاضي عنها، حتى وإن كانت ضئيلة أو كانت نتائجها غير بادية في القريب العاجل، فذلك الضرر سوف تبرز آثاره الجانبية على المنشأة أو الإدارة ولو بعد حين، وسوف تصبح سلوكيات موظفيها اليومية التي يُظَن أنها لا تسبب أضرارًا قاعدة متبعة.


وكما أن السلوكيات الحسنة سوف تدفع المنشأة أو الإدارة في القطاعين إلى التفوُّق والإنتاجية والربحية وحسن تقديم الخدمة، فإن السلوكيات الضارة سوف تسحبهما إلى السمعة السيئة والمستويات غير المقبولة لدى المتلقّين للخدمة، وستساهم في تعطيل مصالحهم، بالإضافة أيضًا إلى الإساءة إلى سمعة المسؤولين المترئسين لهما، الساعين إلى التطور والتميز.

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة