كتاب

أشياء لا مقاييس ثابتة لها

بعض الناس له مسطرة يقيس بها كل شيء، ويرى أنه من الواجب اتباع كل الناس لمقاساتها، حتى الحب والعواطف والخيال والجمال.. ولكن الواقع المعاش لا يقرّ تلك الصفات الرياضية القاسية في معادلاتها ونتائجها المحسومة.. فكم من مرَّة رأى الناس دميمًا يعشق ملكة جمال وهي تُحبه حبًا بلا حدود.. فكيف نُفسِّر ذلك حسب مسطرة الجمال والحب التي يعتمدها أولئك لكل شيء؟

الحقيقة أنه ليس هناك مقاييس ومواصفات لكل شيء، مثلما للعلوم والرياضيات والمواصفات الهندسية والعلمية، فالعواطف والرؤى والتفكير والأبحاث التي لم ترَ النور ولم يألفها أو يعرفها من قبل أحد؛ ليس لها ذلك.. ومن وضع لها حدودًا ومقاييس؛ فقد وضع الحواجز أمام الناس لكي لا يُفكِّروا إلا في داخل الصندوق.


الإبداع لا يُمكن أن يعيش في تلك الحواجز والحدود الضيّقة، فأول مواصفات الإبداع هو التفكير خارج الصندوق، والمغامرة خارج النمطية وخارج الحدود التي يُشيّدها الناس حولهم، فتحجز خيالهم ومبادراتهم وتمنع اختراقهم عوالم اللامألوف.

لولا التفكير خارج الصندوق لما اكتشف نيوتن الجاذبية، أو اخترع أديسون المصباح الكهربائي، أو وصلت إلينا التقانات الحديثة المذهلة في كل المجالات العلمية والإنسانية والبيئة.

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة