كتاب

الفرص لا تحتكر بل تجنى

كثيراً ما تتاح الفرص للناس وتتساوى حظوظهم فيها، إلا أن نتائجها النهائية تختلف بينهم كثيراً؛ فيجني بعضهم نجاحات ربما لم تكن مسبوقة له أو لمؤسسته، بل ربما لمنافسيه؛ فلماذا يحدث ذلك؟

بعد التسليم بمشيئة الله، فإن المبادرة واتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب، هو العامل الأقوى في جني النجاح. هذه النقطة البسيطة هي التي تقود إلى ذلك، وهي العامل الأقوى للفشل لو لم يستغلها المنوط بالمسؤولية والقيادة في المؤسسة التجارية أو المجموعة الإدارية.


لا ينفع بالطبع «البكاء على اللبن المسكوب» بعدما تفلت الفرصة وتترك الفرد سريعاً؛ فتعقّب له الحسرة والندم. بيد أن التعلم من التجارب سوف يقود إلى النجاح لو كان الذي عاصرها ذا فطنة وقراءة جيدة لما حدث واستفاد من إخفاقاته السابقة.

ومع ذلك فلا بد من أن يكون الشخص المسؤول في الإدارة أو في المؤسسة التجارية ذا موهبة يستطيع بها استشراف المستقبل بالتوازي مع اتخاذ القرار الصحيح في الوقت المناسب الذي يتيح له الاستثمار فيه.


كثيرون تمر عليهم التجارب الإنسانية والتجارية والإدارية بحلوها ومرّها، كالسحب الممطرة أو كالرياح العاصفة؛ إلا أنهم يبقون بعدها وكأن شيئاً لم يمر عليهم أبداً.

أخبار ذات صلة

هِسْتَر.. أفضل مُسجّل في الجامعات السعودية
«بثوث» مواقع التواصل مكاسب بأرخص الأثمان
اتفاقية مكة تشكيل إستراتيجي جديد
كيف أدارت الرياض «عاصفة اللوجستيات» العالمية؟
;
حين تروي البراكين في المملكة قصتها
السفر.. راحة للنفس وتجديد للحياة
السفر.. راحة للنفس وتجديد للحياة
الخلايا الجذعية والتجربة الأولى في علاج باركنسون
اتفاق مكة.. أمن المنطقة بأيدي أهلها
;
العجوز المتصابية
الانحياز إلى العزلة
«السديس».. الاعتدال والمسؤولية
(9) أسئلة حول توقف «الرياض» الورقية
;
تنومة.. بين كرم الإنسان وسحر المكان
الجماعة أولاً.. ولو هلكت الأوطان !!
نظامنا التعليمي الجديد.. ومواكبته للتطلعات
الفترة التجريبية !!