كتاب
الحياة لونها بمبي!
تاريخ النشر: 19 نوفمبر 2018 01:00 KSA
الكُتب والمؤلفات والروايات عن الحب والرومانسية لا تعُد ولا تحُصى.. فهي من الكثرة بمكان تجعلك تعجب معها لماذا ينتشر الجفاف الروحي كصحراء قاحلة في قلوب كثير من البشر، وعلى وجه الخصوص في جزيرتنا العربية التي خرج منها أجمل أشعار الرومانسية ومنها مُعلقات وُضعت على جدار الكعبة المشرفة من قبل كبار الشعراء عرضوا فيها أجل المعاني في الحب والرومانسية حتى نستطيع أن نقول بلا تردد إن الجزيرة العربية هي أصل الحب ومنبع الرومانسية .. وأرض المحبة والسلام.
***
وأذكر كلمات كتبتها ابنتي الصغرى (مها)، عندما كانت تدرس في السنة الثانية إعدادي عام 2005، في مادة التعبير باللغة الإنجليزية بعنوان: (مجتمع العطاء ومجتمعنا اليوم)، وهي رؤية قارنت فيها المجتمع كما نعيشه اليوم، والمجتمع الفاضل، أو مجتمع اليوتوبيا Utopia الذي يُحقق الفضيلة ويسود فيه كل المبادئ الأخلاقية السامية. هذا المجتمع تخيله كثير من الفلاسفة والعلماء منذ بدء الخليقة؟حيث يكون كل شيء فيه حولك جميلاً، وحيث تكون الحياة.. «لونها بمبي»!
***
وترى ابنتي مها الصويغ، أن مجتمعنا الحالي بكل عيوبه هو أفضل من مجتمع العطاء، وذلك لعدد من الأسباب أهمها:
أولاً: إن المجتمع الفاضل يفتقد الشعور والخوف من المجهول فعندما يكون كل الناس أخياراً لا يصبح لكلمة حب أي معنى أو طعم!
ثانياً: لابد أن يكون للحياة لون يعطي الفرصة لإمعان الخيال، أما اذا انعدم اللون فإن الحياة ستكون رتيبة مقحلة.
ثالثاً: عنصر التجانس الذي يزيل الرتابة من الحياة.. فمن الصعوبة أن نعيش في مجتمع رتيب يفعل فيه الكل نفس الشيء يومياً بنفس الروتين.
وهكذا فإن مجتمع العطاء لا يمكن أن يقوم دون أن يتحقق فيه الحب والتعايش بين الناس، مهما اختلفت مشاربهم.
#نافذة:
"مجتمع دون حب هو مجتمع دون عطاء".
مها الصويغ
***
وأذكر كلمات كتبتها ابنتي الصغرى (مها)، عندما كانت تدرس في السنة الثانية إعدادي عام 2005، في مادة التعبير باللغة الإنجليزية بعنوان: (مجتمع العطاء ومجتمعنا اليوم)، وهي رؤية قارنت فيها المجتمع كما نعيشه اليوم، والمجتمع الفاضل، أو مجتمع اليوتوبيا Utopia الذي يُحقق الفضيلة ويسود فيه كل المبادئ الأخلاقية السامية. هذا المجتمع تخيله كثير من الفلاسفة والعلماء منذ بدء الخليقة؟حيث يكون كل شيء فيه حولك جميلاً، وحيث تكون الحياة.. «لونها بمبي»!
***
وترى ابنتي مها الصويغ، أن مجتمعنا الحالي بكل عيوبه هو أفضل من مجتمع العطاء، وذلك لعدد من الأسباب أهمها:
أولاً: إن المجتمع الفاضل يفتقد الشعور والخوف من المجهول فعندما يكون كل الناس أخياراً لا يصبح لكلمة حب أي معنى أو طعم!
ثانياً: لابد أن يكون للحياة لون يعطي الفرصة لإمعان الخيال، أما اذا انعدم اللون فإن الحياة ستكون رتيبة مقحلة.
ثالثاً: عنصر التجانس الذي يزيل الرتابة من الحياة.. فمن الصعوبة أن نعيش في مجتمع رتيب يفعل فيه الكل نفس الشيء يومياً بنفس الروتين.
وهكذا فإن مجتمع العطاء لا يمكن أن يقوم دون أن يتحقق فيه الحب والتعايش بين الناس، مهما اختلفت مشاربهم.
#نافذة:
"مجتمع دون حب هو مجتمع دون عطاء".
مها الصويغ