كتاب
الحب للشجعان؟!
تاريخ النشر: 23 نوفمبر 2018 01:00 KSA
يقول «ابن القيم» في مكانة الحبِ والعشق عند العرب، وما أضفاه عليهم من رِفعةٍ وعِزَّة أُضافَت إلى مكارمهم العديدة، أنه يكفي أن يكون الأعرابي الذي لا يُذكَر مع الملوك، ولا مع الشجعان الأبطال، يعشق ويشتر بالعشق، فيُذكَر في مجالس الملوك والخلفاء ومن دونهم، وتُدوَّن أخباره وتُروَى أشعاره، ويبقى له العشق ذكراً مُخلَّداً، ولولا العِشق لم يُذكَر له اسم، ولم يُرفَع له رأس.
** **
ويخلص أحد الباحثين، إلى أن الحُبّ العربي ثم الإسلامي هو مثال عن الحبّ العالمي؛ والعرب، كما يرى الباحث، أحبُّوا في القرآن روعة حرفهِ وبلاغة نصّه، لِمَا كان فيه مِن البيان السّاحر، الذي لم يكن لهم أن يتجاهلوه، فاعتبروا أن معجزة دينهم بلاغته الإلهية. والعربي مُحبّ بطبعه. هو يُحبّ الحرية أولاً، مُطلَقة لا حدود لها، لأنَّ الحُبّ الصّحيح لا حدود له. فهو الشَّغف الذي يُقال لحجاب القلب، ومنه الشغاف وهو داء. لذلك يُقال لمَن شغفه الحبّ واصلاً إلى شغاف قلبه، أنه دخل تحت الشّغاف، فغشى الحُبّ قلبه فأعماه وأمرضه إلى حدِّ القتل.
** **
وضحايا الحب في جزيرتنا العربية كثيرون.. فمَن لا يعرف هيام قيس بن ذريح للبنى، وهو أحد المجنونين، وهو طبعاً جنون الحُبّ والهيام؟، ومَن يغيب عنه حُبّ مجنون ليلى قيس بن الملوح؟، أو جميل بن معمر مع بثينة بنت الحباب، وكثيِّر مع عَزة؛ فلاشكَّ أن العديد من العرب، مِن المعروفين وغير المعروفين، كانوا أبطال عِشق !!
* وأخيراً.. وبدون زعل للبعض، وكما يقول نزار قباني: «الحب للشجعان.. الجبناء تُزوّجهم أمهاتهم»!!
#نافذة:
جريتُ مع العشاقِ في حلبةِ الهوى
ففقتهم سبقًا وجئتُ على رسلي!
الشاعرة الحيزبونُ عشرقة المحاربية
** **
ويخلص أحد الباحثين، إلى أن الحُبّ العربي ثم الإسلامي هو مثال عن الحبّ العالمي؛ والعرب، كما يرى الباحث، أحبُّوا في القرآن روعة حرفهِ وبلاغة نصّه، لِمَا كان فيه مِن البيان السّاحر، الذي لم يكن لهم أن يتجاهلوه، فاعتبروا أن معجزة دينهم بلاغته الإلهية. والعربي مُحبّ بطبعه. هو يُحبّ الحرية أولاً، مُطلَقة لا حدود لها، لأنَّ الحُبّ الصّحيح لا حدود له. فهو الشَّغف الذي يُقال لحجاب القلب، ومنه الشغاف وهو داء. لذلك يُقال لمَن شغفه الحبّ واصلاً إلى شغاف قلبه، أنه دخل تحت الشّغاف، فغشى الحُبّ قلبه فأعماه وأمرضه إلى حدِّ القتل.
** **
وضحايا الحب في جزيرتنا العربية كثيرون.. فمَن لا يعرف هيام قيس بن ذريح للبنى، وهو أحد المجنونين، وهو طبعاً جنون الحُبّ والهيام؟، ومَن يغيب عنه حُبّ مجنون ليلى قيس بن الملوح؟، أو جميل بن معمر مع بثينة بنت الحباب، وكثيِّر مع عَزة؛ فلاشكَّ أن العديد من العرب، مِن المعروفين وغير المعروفين، كانوا أبطال عِشق !!
* وأخيراً.. وبدون زعل للبعض، وكما يقول نزار قباني: «الحب للشجعان.. الجبناء تُزوّجهم أمهاتهم»!!
#نافذة:
جريتُ مع العشاقِ في حلبةِ الهوى
ففقتهم سبقًا وجئتُ على رسلي!
الشاعرة الحيزبونُ عشرقة المحاربية