المصاصة للنصر

المصاصة للنصر

عدنا من جديد لسباق الإثارة والمتعة، عدنا إلى ساحة دوري زين الذي عودنا ‏دائماً على قوة التنافس، وعودنا أيضاً على مفاجآته الغريبة والعجيبة، لكنه عودنا ‏أيضاً على أن الزين ما يكمل. لم أكن أتوقع هذه العودة القوية بعد هذا التوقف، الذي صاحب دورة الخليج، ‏حيث شهدت الفترة الماضية ركوداً فنياً على صعيد الأندية التي اكتفت بلعب ‏ودية أو وديتين ولكنها عادت بقوة إلى ساحة المعركة. أحداث غريبة وعجيبة شاهدناها في هذه الجولة التي كان عنوانها الأبرز الصدارة ‏النصراوية التي لم نشاهدها منذ سنوات طويلة، كان العالمي فيها يمر بقحط شديد ‏ولكنه عاد للقمة حتى ولو استغرق الأمر جولة أو جولتين. ولأن النصر كان سيد الجولة بسداسيته الكبيرة في مرمى نجران فإنه يستحق ‏جائزة هذه الجولة بعيداً عن مجاملات التصويت المعتادة، فهذه المرة كان النصر ‏عنواناً بارزاً يتغنى به جمهور الشمس. الجائزة في هذه الجولة لن تكون عبارة عن كأس أو مكافأة مادية، لكنها ستكون ‏من نوع آخر، فهي عبارة عن مصاصة، وللمصاصة قصة عجيبة كان بطلها عباس ‏إبراهيم عندما أشهر البطاقة الحمراء في وجه لاعب الاتفاق الذي عبر عن فرحته ‏على طريقة الأطفال الذين يعشقون المصاصة. لقطة عجيبة وغريبة لكنها ليست جريمة في عالم كرة القدم، ولكننا مازلنا نعيش ‏عصر العيب والغلط والممنوع في كل شيء، عموماً أعطوا المصاصة للنصر فهو ‏يستحقها بجدارة في هذه الجولة. ‏ammarbogis@gmail.com

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة