كتاب

عبدالله مناع.. عنوان ثقافة

عبدالله مناع ثقافته مثل شكله الجسدي، كلا الاثنين قامة طويلة.. وعندما يحدثك يأسرك بالتفاصيل المثيرة، وعندما يكتب يترجم قلمه ما يريد أن يقول بحرفية عميقة وثقافة فضفاضة الجوانب سامقة الارتفاع. أختلف معه في كثير من تنظيراته وأتفق معه أيضاً كثيراً في أخرى، ولكنني وإخواناً آخرين كثراً ندع بحبله المجال ليلعب دور المنظر الذي نحترمه حتى وإن اختلفنا معه. فمسيرته الطويلة في مجال الكتابة والفكر والأدب تبرر ذلك، وتعطيه الحق لأن نعترف بأنه شخصية ملفتة، و»أيقونة» بارزة في الحقل الثقافي في هذا الوطن. من مساوئه بل ربما من مميزاته؛ أنه يقول رأيه بكل وضوح وقوة بلا دبلوماسية أو مجاملة. ولا يهمه إن رضي من رضي وسخط من سخط؛ وهذا يغضب منه أناساً كثيرين ويعتبرونه بذلك متغطرساً لا يرى إلا نفسه. إلا أن المناع في رأيي يجب أن يكون سلوكه كذلك، لأن تركيبته الفكرية وتاريخه الثقافي يمنعانه من التصرف إلا بتلك الطريقة المجردة، وبذلك الأسلوب الحاد الذي يخشى كثيرون من تبنّيه أو الاقتراب منه. عندما تقرأ مقالاته وكتبه تستمتع بالثقافة الغزيرة والأسلوب اللافت، أما عندما تجلس معه فهنالك تتاح لك قيمة أخرى مضافة.

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة