كتاب
زعيم بحجم محمد بن سلمان.. في قمة العشرين
تاريخ النشر: 04 ديسمبر 2018 01:00 KSA
كتبت عن هذا الزعيم محمد بن سلمان عدة مقالات، ومنها مقالان الفاصل بينهما قرابة السنة، وقلت فيهما أن عمره العقلي يتخطى عمره الزمني، وهذا وفق اختبار الذكاء لـ(وكسلر بلفيو) لذكاء الراشدين، الذي يحتوي على مقياسين لفظي وعملي، ومجموع درجات المقياسين يحدد نسبة الذكاء. الذي قلته في المقالين الأول عند تعيينه ولياً للعهد والآخر بعد مرور سنة من تعيينه يجسد لنا أننا كمتخصصين في علم النفس لم نذهب بعيداً في تقييمنا لقدرات محمد بن سلمان. وها هو الآن في قمة العظماء، قمة العشرين، يؤكد للعالم أن السعودية العظمى تدار بعقلية حكماء ناضجين يعرفون كيف يوظفون ويسخِّرون قدراتهم العقلية وذكاءهم في خدمة مصالح بلدهم. نحن هنا يا سادة لا ننافق ولا نطبل بل ننقل الحقيقة. إنه زعيم عظيم شنت عليه حملة إعلامية غير مسبوقة بسبب مواطن ارتكبت بحقه جريمة غير مبررة البتة ومن قام بهذا الفعل هو الآن بيد العدالة. تلك الجريمة عبارة عن مسرحية هزلية المنتج قطري، ومعد السيناريو إيراني، والمخرج تركي. تلك المسرحية دفع عليها المنتج القطري مليارات الدولارات ذهبت أدراج الرياح، وجبل طويق محمد بن سلمان لم يهتز بل أن تلك المليارات من الدولارات التي دفعها نظام الحمدين البائس المفلس الإرهابي عملت دعاية للأمير محمد بن سلمان جعلت رؤساء دول عظمى يتسابقون في كسب وده واحترامه.
مجموعة العشرين الاقتصادية لأول مرة تحظى بهذا الزخم الإعلامي غير المسبوق جعلت قنوات قطر وإيران وتركيا الفضائية وغيرها تعض أصابع الندم على ما قامت به من دعاية مجانية لشخص محمد بن سلمان من حيث لا يعرفون. الهجوم الإعلامي الشرس على محمد بن سلمان جعل شعبيته بين مواطنيه أكثر مما سبق، وجعل المواطن السعودي يلتف أكثر حول قيادته لأنه استوعب أن تلك الحملة الإعلامية الهمجية تستهدف أمن واستقرار وطن عظيم.. المملكة العربية السعودية. هذا المواطن السعودي وقف في كل بقعة من المملكة ليدافع عن محمد بن سلمان لأنه هو السعودية، وهو القادم بقوة لتحديث مؤسسات الدولة التي هرمت بالبيروقراطية وتغلغل في البعض منها الفساد الإداري الذي يتولد منه الفساد المالي.
شعبية محمد بن سلمان تجاوزت المحلية لكي تعبر المحيطات والبحار إلى الأرجنتين ويحظى باستقبال حافل ومصافحة أكثر حرارة، ومن أهمها مصافحة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التي جعلت قناة الجزيرة تتخبط في نشرتها الإخبارية.
قلت في مقال سابق لي عندما اعتلى الملك سلمان -يحفظه الله- عرش المملكة أنه (الزعيم القادم بقوة) ونحن الآن ننظر ونشاهد ما يحصل في مملكتنا العظمى من تحديث لأجهزة الدولة وتحولنا إلى حكومة إلكترونية تنهي جميع أعمالك وأنت في بيتك أو مكتبك، وكذلك تمكين المرأة وإعطاءها حقوقها غير منقوصة لكي تعمل وتكسب عيشها وتعمل لبناء هذا الوطن المعطاء بجانب الرجل.
قمة العشرين استقبلت البعض من الزعماء بالسجاد الأحمر في المطار وبوزير الخارجية الأرجنتيني والبعض الآخر لم تستقبلهم إلا سفاراتهم في المطار لفقدان المصداقية لديهم في نظر دولة في أمريكا الجنوبية!.
مجموعة العشرين الاقتصادية لأول مرة تحظى بهذا الزخم الإعلامي غير المسبوق جعلت قنوات قطر وإيران وتركيا الفضائية وغيرها تعض أصابع الندم على ما قامت به من دعاية مجانية لشخص محمد بن سلمان من حيث لا يعرفون. الهجوم الإعلامي الشرس على محمد بن سلمان جعل شعبيته بين مواطنيه أكثر مما سبق، وجعل المواطن السعودي يلتف أكثر حول قيادته لأنه استوعب أن تلك الحملة الإعلامية الهمجية تستهدف أمن واستقرار وطن عظيم.. المملكة العربية السعودية. هذا المواطن السعودي وقف في كل بقعة من المملكة ليدافع عن محمد بن سلمان لأنه هو السعودية، وهو القادم بقوة لتحديث مؤسسات الدولة التي هرمت بالبيروقراطية وتغلغل في البعض منها الفساد الإداري الذي يتولد منه الفساد المالي.
شعبية محمد بن سلمان تجاوزت المحلية لكي تعبر المحيطات والبحار إلى الأرجنتين ويحظى باستقبال حافل ومصافحة أكثر حرارة، ومن أهمها مصافحة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التي جعلت قناة الجزيرة تتخبط في نشرتها الإخبارية.
قلت في مقال سابق لي عندما اعتلى الملك سلمان -يحفظه الله- عرش المملكة أنه (الزعيم القادم بقوة) ونحن الآن ننظر ونشاهد ما يحصل في مملكتنا العظمى من تحديث لأجهزة الدولة وتحولنا إلى حكومة إلكترونية تنهي جميع أعمالك وأنت في بيتك أو مكتبك، وكذلك تمكين المرأة وإعطاءها حقوقها غير منقوصة لكي تعمل وتكسب عيشها وتعمل لبناء هذا الوطن المعطاء بجانب الرجل.
قمة العشرين استقبلت البعض من الزعماء بالسجاد الأحمر في المطار وبوزير الخارجية الأرجنتيني والبعض الآخر لم تستقبلهم إلا سفاراتهم في المطار لفقدان المصداقية لديهم في نظر دولة في أمريكا الجنوبية!.