كتاب

الواقفون على رصيف التجمّد

هناك أناس تتغير الدنيا ولا يتغيرون، ويسرع الناس إلى الجديد من الآراء والمخترعات والرؤى وهم لا يتحركون أو يسرعون أو يقتنعون.. فهم يحاربون كل ما هو حديث تأتي به الأيام، ويعدّونه خطراً عليهم وعلى أصالتهم وقناعاتهم.. فماذا تفعل بهؤلاء؟ هل تحاول إقناعهم بالجديد ومميزاته؟ أم تتركهم وتمضي في سيرك بدونهم؟

هؤلاء -للأسف- معوّقات في طريق التنمية والتغيّر والتطوير، ففائدتهم في الوطن قليلة أو منعدمة حتى لو استجابوا وشاركوا في الركب، لأن فعل التغيير وحيويته ليس كما قالوا في المثل: «معاهم معاهم، عليهم عليهم» ولكنه عمل إيجابي فيه كثير من الطموح والتعب والمبادرة والاقتناع بالهدف والسعي الحثيث لتحقيقه.


معظم مشكلة أولئك إن لم تكن كلها: الخوف، والتشبث بالماضي حتى وإن كان غير مجدٍ، والرضا بالعيش الحاضر وميكانيكيته الرتيبة، وعدم الطموح. لذا.. هم بذلك يشكلون إحدى المعوقات الكبيرة التي يواجهها المخططون والمنفذون للتنمية.

يحتاج أولئك القوم إلى زمن طويل لكي يقتنعوا بأن البشرية تتقدم في اليوم الواحد مسافات شاسعة، وأنه من الواجب اللحاق بالركب، وأنه لا خوف على الثوابت لأنها ستظل محمية بقدرة الله لا بقدرة البشر.

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة