كتاب

بلا مبادىء بلا بطيخ!!

تقول إحدى المواطنات الأمريكيات في رسالة موجهة لأولئك الذين يهاجمون الرئيس ترامب؛ بحجة الوقوف مع المبادئ الأمريكية السامية: (هل من الممكن أن نتوقف ونتأمل ما هي المبادئ الأمريكية؟.. لا أستطيع أن أفهم ماذا يقول هؤلاء.. لكني أقول لأولئك المغفلين، الذين يؤمنون بالحلم الأمريكي، أنهم ربما يحتاجون لزيارة المصحات العقلية؛ لأنهم في حاجةٍ للعلاج، وربما عليهم تناول أقراص الهلوسة، أو تدخين الماريوانا يوميًّا؛ من أجل أن يخرجوا من أحلامهم.. فهؤلاء يتناسون:

* أن مبادئنا هذه بدأت بإبادة 100 مليون من سكان البلاد الأصليين؛ من أجل الاستيلاء على أراضيهم.. هذه هي المبادئ الأمريكية المُدعاة!


* نحن نعلم الآن أن حادثة بيرل هاربور التي دخلنا فيها الحرب العالمية الثانية كانت مفبركة، حتى نتمكن من ولوج الحرب.

* ونعلم كذلك أن حادث 11 سبتمبر كان مؤامرة داخلية من أجل حرب لا نهاية لها على «الإرهاب» المزعوم.


* ونحن ندعم إسرائيل الدولة الإرهابية التي ترتكب مجازر إبادة دموية في غزة جهارًا نهارًا.

وتنهي السيدة الأمريكية حديثها بالقول: (لا أفهم بعد كل هذه الوقائع كيف نتحدَّث عن المبادئ الأمريكية؟ وليت هؤلاء أن يقفلوا أفواههم القذرة؛ لأن كل ذلك سينعكس وبالًا علينا، فنحن لسنا من يعتقد البعض بنا، لسنا نلوِّح براية الحرية والديمقراطية، كما أن بلادنا ليست بلاد الأحلام التي يسعى نحوها الأحرار.. لقد حان وقت الاستيقاظ والخروج من هذا العفن الذي نعيش فيه.. استيقظوا)!!!!

#نافذة:

«عندما لا تجد الولايات المتحدة مبررًا عسكريًّا، مفتعلًا غالبًا، للتوسع والهيمنة، فهي تلجأ إلى فكرة الديمقراطية، أو أنها تتذكَّر فجأة أحد أهدافها (النبيلة!) في هذا العالم».

فهد العرابي الحارثي

أخبار ذات صلة

كيف تبيع سيارتك للسياحة؟!
لكل وجه وقامة «حكاية»
لماذا يسهل خداعنا؟!
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
;
‏إلى معالي أمين جدة.. مع التحية
الأثر الحقيقي للجامعة
هل ما زلنا نبحث عن انتباه العالم؟
فصل الموظف.. هو آخر الحلول
;
ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!