كتاب
بلا مبادىء بلا بطيخ!!
تاريخ النشر: 03 يناير 2019 01:00 KSA
تقول إحدى المواطنات الأمريكيات في رسالة موجهة لأولئك الذين يهاجمون الرئيس ترامب؛ بحجة الوقوف مع المبادئ الأمريكية السامية: (هل من الممكن أن نتوقف ونتأمل ما هي المبادئ الأمريكية؟.. لا أستطيع أن أفهم ماذا يقول هؤلاء.. لكني أقول لأولئك المغفلين، الذين يؤمنون بالحلم الأمريكي، أنهم ربما يحتاجون لزيارة المصحات العقلية؛ لأنهم في حاجةٍ للعلاج، وربما عليهم تناول أقراص الهلوسة، أو تدخين الماريوانا يوميًّا؛ من أجل أن يخرجوا من أحلامهم.. فهؤلاء يتناسون:
* أن مبادئنا هذه بدأت بإبادة 100 مليون من سكان البلاد الأصليين؛ من أجل الاستيلاء على أراضيهم.. هذه هي المبادئ الأمريكية المُدعاة!
* نحن نعلم الآن أن حادثة بيرل هاربور التي دخلنا فيها الحرب العالمية الثانية كانت مفبركة، حتى نتمكن من ولوج الحرب.
* ونعلم كذلك أن حادث 11 سبتمبر كان مؤامرة داخلية من أجل حرب لا نهاية لها على «الإرهاب» المزعوم.
* ونحن ندعم إسرائيل الدولة الإرهابية التي ترتكب مجازر إبادة دموية في غزة جهارًا نهارًا.
وتنهي السيدة الأمريكية حديثها بالقول: (لا أفهم بعد كل هذه الوقائع كيف نتحدَّث عن المبادئ الأمريكية؟ وليت هؤلاء أن يقفلوا أفواههم القذرة؛ لأن كل ذلك سينعكس وبالًا علينا، فنحن لسنا من يعتقد البعض بنا، لسنا نلوِّح براية الحرية والديمقراطية، كما أن بلادنا ليست بلاد الأحلام التي يسعى نحوها الأحرار.. لقد حان وقت الاستيقاظ والخروج من هذا العفن الذي نعيش فيه.. استيقظوا)!!!!
#نافذة:
«عندما لا تجد الولايات المتحدة مبررًا عسكريًّا، مفتعلًا غالبًا، للتوسع والهيمنة، فهي تلجأ إلى فكرة الديمقراطية، أو أنها تتذكَّر فجأة أحد أهدافها (النبيلة!) في هذا العالم».
فهد العرابي الحارثي
* أن مبادئنا هذه بدأت بإبادة 100 مليون من سكان البلاد الأصليين؛ من أجل الاستيلاء على أراضيهم.. هذه هي المبادئ الأمريكية المُدعاة!
* نحن نعلم الآن أن حادثة بيرل هاربور التي دخلنا فيها الحرب العالمية الثانية كانت مفبركة، حتى نتمكن من ولوج الحرب.
* ونعلم كذلك أن حادث 11 سبتمبر كان مؤامرة داخلية من أجل حرب لا نهاية لها على «الإرهاب» المزعوم.
* ونحن ندعم إسرائيل الدولة الإرهابية التي ترتكب مجازر إبادة دموية في غزة جهارًا نهارًا.
وتنهي السيدة الأمريكية حديثها بالقول: (لا أفهم بعد كل هذه الوقائع كيف نتحدَّث عن المبادئ الأمريكية؟ وليت هؤلاء أن يقفلوا أفواههم القذرة؛ لأن كل ذلك سينعكس وبالًا علينا، فنحن لسنا من يعتقد البعض بنا، لسنا نلوِّح براية الحرية والديمقراطية، كما أن بلادنا ليست بلاد الأحلام التي يسعى نحوها الأحرار.. لقد حان وقت الاستيقاظ والخروج من هذا العفن الذي نعيش فيه.. استيقظوا)!!!!
#نافذة:
«عندما لا تجد الولايات المتحدة مبررًا عسكريًّا، مفتعلًا غالبًا، للتوسع والهيمنة، فهي تلجأ إلى فكرة الديمقراطية، أو أنها تتذكَّر فجأة أحد أهدافها (النبيلة!) في هذا العالم».
فهد العرابي الحارثي