كتاب
خريف الثورة؟!
تاريخ النشر: 27 يناير 2019 01:00 KSA
مع حلول شهر يناير، أجدها فرصة مع الذكرى الثامنة لثورة 25 يناير في مصر، وما سبقها، وما تبعها من انتفاضات شعبية في عدد من الدول العربية لإعادة قراءة لما كان في شأن الثورة والثائرين، وعن ذلك الطريق الذي صعد بالعالم العربي في سنوات الانتصار ثم هوى به في سنوات الانكسار.
****
هي فرصة، كما قال د. عبدالوهاب المسيري -رحمه الله- في تقديمه لكتاب (خريف الثورة) للكاتب أحمد المسلماني لطرح تساؤله المحوري.. ما الذي جرى للثورة في العالم العربي؟ وقد رأيت في كتاب المسلماني بعض إجابات على هذا التساؤل.. فقد صدر كتابه (خريف الثورة.. صعود وهبوط العالم العربي) عام 2005، وكان يتعلق بالثورات العربية في الخمسينيات والستينيات، وكانت كلمة «الربيع» طاغية في تلك الأثناء.. وكان «الأمل» لدى ملايين الشباب -آنذاك- أن إسقاط النظام الحاكم هو بداية للإصلاح الشامل وتحقيق الأهداف التي أعلنتها الثورة آنذاك.
****
نفس هذا الأمل حمله الشباب في «ربيع 2011».. فقد كانوا يرون في إسقاط نظام «مبارك»، وإنهاء مشروع مبارك الابن ورفاقه.. نهاية للنفق المظلم، وبداية لإضاءة جديدة وباهرة لربوع الوطن، إلا أن ما انتهت إليه الأحداث حطَّم كل ما تبقى من تفاؤل بروح جديدة، وثورة جديدة تنتهي بعكس سابقاتها بانتصار الشعب وتحقيق طموح الأمة.
****
المؤسف أن نفس الخيبة وسقوط الأمل الذي أصاب جيل الخمسينيات في ثورتهم أصاب شباب ثورات الربيع العربي أواخر 2010 وبداية 2011.. ولم تمضِ إلا شهور قليلة حتى بدأ طوفان الأمل ينحسر شيئًا فشيئًا.. وبدأ الملايين من الباب النبيل الذي خرج لأجل الحاضر والمستقبل، كما يقول أحمد المسلماني، مُحبطًا بشأن الحاضر ومفزوعاً بشأن المستقبل.. فقد مضت تداعيات ثورة 25 يناير في طريق غير الذي أعلنته ونقيض الذي أرادته.
#نافذة:
«لقد عادت ثنائية «مبارك» من جديد: «أنا أو الفوضى»... «أنا أو الدماء».
أحمد المسلماني
****
هي فرصة، كما قال د. عبدالوهاب المسيري -رحمه الله- في تقديمه لكتاب (خريف الثورة) للكاتب أحمد المسلماني لطرح تساؤله المحوري.. ما الذي جرى للثورة في العالم العربي؟ وقد رأيت في كتاب المسلماني بعض إجابات على هذا التساؤل.. فقد صدر كتابه (خريف الثورة.. صعود وهبوط العالم العربي) عام 2005، وكان يتعلق بالثورات العربية في الخمسينيات والستينيات، وكانت كلمة «الربيع» طاغية في تلك الأثناء.. وكان «الأمل» لدى ملايين الشباب -آنذاك- أن إسقاط النظام الحاكم هو بداية للإصلاح الشامل وتحقيق الأهداف التي أعلنتها الثورة آنذاك.
****
نفس هذا الأمل حمله الشباب في «ربيع 2011».. فقد كانوا يرون في إسقاط نظام «مبارك»، وإنهاء مشروع مبارك الابن ورفاقه.. نهاية للنفق المظلم، وبداية لإضاءة جديدة وباهرة لربوع الوطن، إلا أن ما انتهت إليه الأحداث حطَّم كل ما تبقى من تفاؤل بروح جديدة، وثورة جديدة تنتهي بعكس سابقاتها بانتصار الشعب وتحقيق طموح الأمة.
****
المؤسف أن نفس الخيبة وسقوط الأمل الذي أصاب جيل الخمسينيات في ثورتهم أصاب شباب ثورات الربيع العربي أواخر 2010 وبداية 2011.. ولم تمضِ إلا شهور قليلة حتى بدأ طوفان الأمل ينحسر شيئًا فشيئًا.. وبدأ الملايين من الباب النبيل الذي خرج لأجل الحاضر والمستقبل، كما يقول أحمد المسلماني، مُحبطًا بشأن الحاضر ومفزوعاً بشأن المستقبل.. فقد مضت تداعيات ثورة 25 يناير في طريق غير الذي أعلنته ونقيض الذي أرادته.
#نافذة:
«لقد عادت ثنائية «مبارك» من جديد: «أنا أو الفوضى»... «أنا أو الدماء».
أحمد المسلماني