كتاب
الإصلاح هو الحل..
تاريخ النشر: 29 يناير 2019 01:00 KSA
بعد أن انتهينا من استعراض لمحة من تداعيات «الربيع» العربي على الدول التي شهدت نفحاته الحارقة، يبقى التأكيد على أن الإصلاح هو «الروشتة» لعلاج مشكلات المجتمعات وتجنيبها كثيراً من الويلات والخسائر التي كان يمكن تفاديها لو كان الإصلاح حقيقياً.
***
لقد كان تراجع الحريات في دول عدة من بينها مصر، دون وجود جهود للإصلاح، سبباً رئيساً في اشتعال الانتفاضات في المنطقة. وجاء في تقرير لمؤسسة «فريدوم هاوس»عام 2010 الذي نشر في 13 يناير 2011، أي قبل 12 يوماً من ثورة 25 يناير في مصر، أن 10 دول فقط شهدت تحسناً في وضع الحرية مقابل 38، أي خمس مجموع بلدان العالم، شهدت الحرية فيها تراجعاً. وأكد التقرير وقتها على أن «أنظمة سلطوية كتلك الموجودة في الصين ومصر وإيران وروسيا وفنزويلا زادت من التدابير القمعية» في تلك البلدان.
***
كان تقرير «فريدوم هاوس» -آنذاك- جرس إنذارللمنطقة والعالم، والمؤسف أن بعض الأنظمة العربية كتلك التي كانت موجودة في دول الربيع العربي أصابها الصمم وفضلت البقاء في مؤخرة الركب عن دول العالم في كل مجال إلا في هدر كرامة شعوبها وقمع الحريات. أما التبرير الجاهز فهو اضطرارها للحفاظ على الأمن والنظام والاستقرار حتى لا تقع في يد الحركات الإسلامية المتطرفة. لذا لم يكن غريباً أن يستمر العمل بقانون الطوارئ في مصر تحت هذه الذريعة ثلاثين عاماً، هي كامل مدة حكم الرئيس مبارك.
***
إن الإصلاح - كما أراه- هو عملية ولادة طبيعية لا ينبغي أن تتأخر عن موعدها حتى لا تكون استحقاقاً متأخراً يؤدي تأجيله أو التسويف فيه إلى أن يصل دائماً بصوت صارخ وغاضب. فالإصلاح الذي يقرع الأبواب غالباً ما يكون صاخباً وغاضباً.
#نافذة:
لقد وقفنا على محطة الإصلاح زمناً حتى أتى القطار.. فرؤية #السعودية_2030 هي التي ستحملنا، إن شاء الله، إلى المستقبل.
***
لقد كان تراجع الحريات في دول عدة من بينها مصر، دون وجود جهود للإصلاح، سبباً رئيساً في اشتعال الانتفاضات في المنطقة. وجاء في تقرير لمؤسسة «فريدوم هاوس»عام 2010 الذي نشر في 13 يناير 2011، أي قبل 12 يوماً من ثورة 25 يناير في مصر، أن 10 دول فقط شهدت تحسناً في وضع الحرية مقابل 38، أي خمس مجموع بلدان العالم، شهدت الحرية فيها تراجعاً. وأكد التقرير وقتها على أن «أنظمة سلطوية كتلك الموجودة في الصين ومصر وإيران وروسيا وفنزويلا زادت من التدابير القمعية» في تلك البلدان.
***
كان تقرير «فريدوم هاوس» -آنذاك- جرس إنذارللمنطقة والعالم، والمؤسف أن بعض الأنظمة العربية كتلك التي كانت موجودة في دول الربيع العربي أصابها الصمم وفضلت البقاء في مؤخرة الركب عن دول العالم في كل مجال إلا في هدر كرامة شعوبها وقمع الحريات. أما التبرير الجاهز فهو اضطرارها للحفاظ على الأمن والنظام والاستقرار حتى لا تقع في يد الحركات الإسلامية المتطرفة. لذا لم يكن غريباً أن يستمر العمل بقانون الطوارئ في مصر تحت هذه الذريعة ثلاثين عاماً، هي كامل مدة حكم الرئيس مبارك.
***
إن الإصلاح - كما أراه- هو عملية ولادة طبيعية لا ينبغي أن تتأخر عن موعدها حتى لا تكون استحقاقاً متأخراً يؤدي تأجيله أو التسويف فيه إلى أن يصل دائماً بصوت صارخ وغاضب. فالإصلاح الذي يقرع الأبواب غالباً ما يكون صاخباً وغاضباً.
#نافذة:
لقد وقفنا على محطة الإصلاح زمناً حتى أتى القطار.. فرؤية #السعودية_2030 هي التي ستحملنا، إن شاء الله، إلى المستقبل.