كتاب

مع داود الشريان!

فرض برنامج داود الشريان نفسه على الناس وعلى الساحة الإعلامية، لذا تراه أصبح مجالاً للنقاش والجدل سواء كنا معه أو ضده. وكما قال الشريان في برنامج «تفاعلكم»: «البرنامج عمره ثلاثة أيام، والموقع تجاوز عشرين ألف متابع، وهذه لا تكون في أي برنامج ثانٍ؛ وهو ما يعني أن البرنامج له قبول، وأحيانًا الذي يُكتب يكون من منافسين وقنوات، وتصلنا رسائل حتى من خارج السعودية».

***


وقد أتفق أو أختلف مع طريقة الأستاذ داود الشريان في تقديم برنامجه، أو حول أسلوبه التقديمي الذي يرى البعض أنه يغلب عليه الصراخ وحركات اليد، لكني مع المقولة التي أطلقها الناقد والكاتب الفرنسى سانت دينيف حين قال: «الأسلوب هو الرجل». فالأسلوب كما يرى الناقد الفرنسي هو شخصية الرجل الحقيقية إلى أبعد ما تكون، عمقه الإنسانى والوجدانى يخرج إلى الورق، أو يتحدث به أمام الناس معلناً عن نفسه مبدياً تفرده من دون قصد الكاتب بل وقد ينساب من قلمه الأسلوب دون أن يشغل بالاً لطبيعة الفكرة التى يتناولها.

***


ورغم أنني مع ما يقوله الشريان بأن ليس من مهمة الإعلام التصفيق، إلا أن الإعلام ليس مهمته أيضاً المبالغة والتهويش وعدم دراسة الموضوع المراد مناقشته من كافة جوانبه. وهناك موضوعات كثيرة عالجها داود في السابق بنفس طريقته وأسلوبه المعروف الذي يُنتقد عليه اليوم، لكن من ينتقدونه اليوم قد لا يعنيهم الأسلوب قدر ما يعنيهم موضوع الحلقات نفسه. والموضوعات التي تعرض لها داود أخيراً وإن كانت تستحق المُعالجة إلا أنها ذات حساسية ما يقتضي مناقشتها بطريقة أكثر هدوءاً وعمقاً، وإعطاء الفرصة لكافة الأطراف لشرح موقفهم دون مقاطعتهم وتحقير آرائهم.

وهكذا .. الاعتراض هنا ليس على أسلوب داود، بل على طريقة المعالجة.. وأيضاً على توقيت تناول هذه المواضيع على وجه الخصوص!!

#نافذة:

[أنا لا أصرخ. طريقتي كذا، حتى مع زملائي،وأحيانًا يكون عندك ضيف يجيب جوابًا غير جيد.]

داود الشريان

أخبار ذات صلة

مشروعك.. الطريق الذي يعيدك إلى نفسك!
ثيميستوكليس المنتخب السعودي!!
الترند.. ظاهرة العصر
دعوة للاهتمام بريفنا الجميل
;
هل العلاج بـ«الببتيدات» يسبب السرطان؟
أين الكفاءات الوطنية في غرف التقييم؟
حفظ النعمة
الوسطية ما بعد الإمبريالية
;
ظاهرة الاستفزاز المربحة
لا تستثمر في أبنائك!
هل كريستيانو صفقة رابحة أم خاسرة؟ (2)
30 يومًا.. بالعناية المركزة أعادت ترتيب حياتي
;
سر الأمن.. في رحلة العمر
من لندن إلى مكة.. رحلة إيمانية خالدة
نكد بلس !!
حج 1448.. موسم يبدأ قبل أن يبدأ