كتاب
السعوديون والحُب!!
تاريخ النشر: 05 مارس 2019 01:00 KSA
إذا كنت أعتز بمُؤلَّف جديد لي فهو كتابي: (الرومانسيّة الغائبة.. السعوديون والحب)، الذي صدر في نهاية عام 2018 الماضي. ولعلَّ أبرز ما في هذا الكتاب هو المقدمة التي أسعدتني الصديقة الكاتبة السعودية الأستاذة زينب أحمد حفني، بالموافقة على كتابتها لتتوج هذا الكتاب الذي يتناول المرأة السعودية.. فقد رأيتُ أنه مَنْ غير زينب حفني تستطيع أن تشعر بإحساس المرأة الذي كان الأساس الذي قام عليه هذا الكتاب.
** **
وزينب حفني هي إحدى الكاتبات السعوديات البارزات اللاتي، وإن اختلف البعض حول جرأتها في تناول شخصياتها الروائية، تتربَّع على القمة بين الروائيات السعوديات. فهي واحدة من الكاتبات العربيات المبدعات، اللواتي استطعن أن يبرزن في عالم الإبداع رغم كل العوائق التي تُحيط بنساء الشرق. تمتلك من قوّة الإرادة، وثراء الشخصية، والروح المبدعة، ما جعلها قلماً شجاعاً وروحاً وقَّادة، ذات تأثير على القارىء العربي.
** **
كان عنوان الكتاب، كما تقول الكاتبة في مقدمتها للكتاب، أوّل ما جذبها، وفرض عليها سؤالاً فضوليّاً: «ما الذي دفع الكاتب الصويّغ، وهو السفير الذي عاش سنوات طويلة من عمره منهمكاً بالعمل السياسي، وعاش بين أروقة السياسة جُلَّ عمره، إلى تأليف كتاب عن الرومانسيّة، وعن السعوديين والحب؟»، ورأت أن السياسة لا تنفصل عن الحب، وأن مَن أقام هذه الحواجز الوهميّة، هم السياسيون أنفسهم. ورأت أن السياسيين، لو تعاملوا بحُبِّ مع أوطانهم، وعاملوها برقِّة، وقدّموا الغالي والنفيس من أجل إرضائها وحمايتها من أطماع الغرباء، لما وصلت جُلَّ أوطاننا العربيّة إلى هذا الدَّرك المظلم من القلاقل والاضطرابات، ولما عاثت الفوضى في أراضيها!
* وهكذا أستطيع أن أستشف هنا، وكأن الكاتبة تقول: إن مَن يكتب عن الحب، إنما هو يكتب عن الوطن، فالحُب، كما يقول نزار قباني، هو الوجه الآخر للوطن.
#نافذة:
الحب ثقافة، وهوية أرض، والعشق أصل الحياة.
زينب حفني
** **
وزينب حفني هي إحدى الكاتبات السعوديات البارزات اللاتي، وإن اختلف البعض حول جرأتها في تناول شخصياتها الروائية، تتربَّع على القمة بين الروائيات السعوديات. فهي واحدة من الكاتبات العربيات المبدعات، اللواتي استطعن أن يبرزن في عالم الإبداع رغم كل العوائق التي تُحيط بنساء الشرق. تمتلك من قوّة الإرادة، وثراء الشخصية، والروح المبدعة، ما جعلها قلماً شجاعاً وروحاً وقَّادة، ذات تأثير على القارىء العربي.
** **
كان عنوان الكتاب، كما تقول الكاتبة في مقدمتها للكتاب، أوّل ما جذبها، وفرض عليها سؤالاً فضوليّاً: «ما الذي دفع الكاتب الصويّغ، وهو السفير الذي عاش سنوات طويلة من عمره منهمكاً بالعمل السياسي، وعاش بين أروقة السياسة جُلَّ عمره، إلى تأليف كتاب عن الرومانسيّة، وعن السعوديين والحب؟»، ورأت أن السياسة لا تنفصل عن الحب، وأن مَن أقام هذه الحواجز الوهميّة، هم السياسيون أنفسهم. ورأت أن السياسيين، لو تعاملوا بحُبِّ مع أوطانهم، وعاملوها برقِّة، وقدّموا الغالي والنفيس من أجل إرضائها وحمايتها من أطماع الغرباء، لما وصلت جُلَّ أوطاننا العربيّة إلى هذا الدَّرك المظلم من القلاقل والاضطرابات، ولما عاثت الفوضى في أراضيها!
* وهكذا أستطيع أن أستشف هنا، وكأن الكاتبة تقول: إن مَن يكتب عن الحب، إنما هو يكتب عن الوطن، فالحُب، كما يقول نزار قباني، هو الوجه الآخر للوطن.
#نافذة:
الحب ثقافة، وهوية أرض، والعشق أصل الحياة.
زينب حفني