كتاب
العيب فيكم؟!
تاريخ النشر: 12 مارس 2019 01:00 KSA
تتحدث عن عيوب أو بعض ظواهر سلبية في مجتمعك فيخاطبك، أو يصرخ فيك أحدهم معترضاً ومؤنباً: وهلَّا رأيت العيوب في المجتمعات الأخرى؟، الحمد لله أننا أفضل من هذا المجتمع أو ذلك المجتمع، وأن ما تقول به، أو تنتقده فينا موجود في مجتمعات أخرى أضعاف مما هو موجود عندنا!.
***
وأقول: أنا لا يعنيني عيوب المجتمعات الأخرى فلها من يهتم بها من أبنائها، أو لعلهم لا يهتمون ولا يعبأون بما هم فيه من عيوب ومثالب قادَتْهم إلى ما هم فيه من تأخر، فلماذا ننظر إلى أسفل بينما في إمكاننا النظر إلى أعلى؟، إننا بذلك نقتل الطموح فينا ونرضى بالسفوح بدلاً من طلب القمم.
***
البعض يرى في هذا النهج نوعاً من «جلد الذات» الذي يقود إلى الإحباط والفشل، وأعتبره أنا نوعاً من «التحسيس على الرأس» من بعض المنتقدين الذين يظنون أنك تتحدث عن عيوبهم فيثورون حتى وإن لم تذكرهم مباشرة! لكنه التطبيق العملي لقانون الجاذبية الذي يقول: «هناك قوة جذبٍ بين أي جسمين، تتناسب طردياً مع الكتل، وتتناسب عكسياً مع مربع المسافة فيما بينهما».. أو بالبلدي تطبيقاً للمثل الشعبي الذي يقول: «لمثلها تنجذب الأشياء».
***
إن هناك فرقاً في رأينا بين «جلد الذات».. و»نقد الذات»، فالنقد شعور إيجابي يتيح لنا اكتشاف مواطن الضعف والقوة في مجتمعنا، فنجيد قراءة أنفسنا ولا نخشى من مواجهة التحديات، والاستفادة من أخطائنا، لنتمكن من الوصول لأهدافنا وتحقيق النجاح والثقة بقدرتنا على الوصول لأهدافنا.
#نافذة:
[إذَا مَا طَمَحْتُ إلِى غَايَةٍ
رَكِبْتُ الْمُنَى وَنَسِيتُ الحَذَر
وَلَمْ أَتَجَنَّبْ وُعُورَ الشِّعَابِ
وَلا كُبَّـةَ اللَّهَـبِ المُسْتَعِر
وَمَنْ لا يُحِبّ صُعُودَ الجِبَالِ
يَعِشْ أَبَدَ الدَّهْرِ بَيْنَ الحُفَـر].
أبو القاسم الشابي
***
وأقول: أنا لا يعنيني عيوب المجتمعات الأخرى فلها من يهتم بها من أبنائها، أو لعلهم لا يهتمون ولا يعبأون بما هم فيه من عيوب ومثالب قادَتْهم إلى ما هم فيه من تأخر، فلماذا ننظر إلى أسفل بينما في إمكاننا النظر إلى أعلى؟، إننا بذلك نقتل الطموح فينا ونرضى بالسفوح بدلاً من طلب القمم.
***
البعض يرى في هذا النهج نوعاً من «جلد الذات» الذي يقود إلى الإحباط والفشل، وأعتبره أنا نوعاً من «التحسيس على الرأس» من بعض المنتقدين الذين يظنون أنك تتحدث عن عيوبهم فيثورون حتى وإن لم تذكرهم مباشرة! لكنه التطبيق العملي لقانون الجاذبية الذي يقول: «هناك قوة جذبٍ بين أي جسمين، تتناسب طردياً مع الكتل، وتتناسب عكسياً مع مربع المسافة فيما بينهما».. أو بالبلدي تطبيقاً للمثل الشعبي الذي يقول: «لمثلها تنجذب الأشياء».
***
إن هناك فرقاً في رأينا بين «جلد الذات».. و»نقد الذات»، فالنقد شعور إيجابي يتيح لنا اكتشاف مواطن الضعف والقوة في مجتمعنا، فنجيد قراءة أنفسنا ولا نخشى من مواجهة التحديات، والاستفادة من أخطائنا، لنتمكن من الوصول لأهدافنا وتحقيق النجاح والثقة بقدرتنا على الوصول لأهدافنا.
#نافذة:
[إذَا مَا طَمَحْتُ إلِى غَايَةٍ
رَكِبْتُ الْمُنَى وَنَسِيتُ الحَذَر
وَلَمْ أَتَجَنَّبْ وُعُورَ الشِّعَابِ
وَلا كُبَّـةَ اللَّهَـبِ المُسْتَعِر
وَمَنْ لا يُحِبّ صُعُودَ الجِبَالِ
يَعِشْ أَبَدَ الدَّهْرِ بَيْنَ الحُفَـر].
أبو القاسم الشابي