كتاب
أسئلة مشروعة!!
تاريخ النشر: 12 أبريل 2019 01:00 KSA
خلصت فيما مضى من مقالات إلى تأكيد أن أخطر ماسحي الأحذية والمطبلين هم المثقفون بكافة فئاتهم وأدعياء العلم الشرعي.. فإذا جاز -عرضًا- أن يتملق صغار القوم وأدناهم لصاحب السلطة في بلدانهم فيلعقون حذاءه، ويمسحون ما شاءوا من الأجواخ، فإنه من غير المتصور أن يمارسها المثقفون وأصحاب الرأي وأدعياء العلم الشرعي.
****
وكلمة سلطة لا تعني السلطة السياسية فحسب، فالجامعة التي ينتسب إليها المثقف ودار النشر والصحيفة التي يكتب لها، والوظيفة التي يعمل فيها، والمجتمع الذي يعيش فيه، بالإضافة إلى السلطة السياسية.. هذه كلّها تشكل سلطات على فكر المثقف ورأيه وإنتاجه، وعليه أن يتعامل معها بروية وحكمة كي لا تؤثر في عطائه وحياده.. لكن -وللأسف- فإن أهل النفاق وماسحي الجوخ موجودون في كل عصر ويمثلون فئة اشترت بعلمها عرضًا من الدنيا وباعت دينها بدنياها.. فكذبت على الله وعلى عباد الله فانطبق عليها قوله سبحانه: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ﴾. إبراهيم: 28.
****
ويتبقى هناك أسئلة مشروعة كثيرة تطرح نفسها في هذا المقام:
* لماذا يجند المفكرون والمثقفون أنفسهم للدفاع عن أنظمة سياسية مستبدة وعن طغاة أوغلوا في دماء مواطنيهم؟
* ولماذا يتسابق بعضهم إلى التموج مع الغرائز الطائفية والمشاعر التعصبية؟
* لماذا يبيع بعض المثقفين ضمائرهم من أجل مصالح آنية للدفاع عن الأنظمة السياسية المستبدة أو مع الأنظمة الطائفية المُفرقة للحمة المجتمع؟.
* ولماذا ينجرف بعض المثقفين في مستنقعات الطائفية والمذهبية؟
* والأهم لماذا يجعل بعضهم نفسه مطية رخيصة يستخدمها أعداء الوطن للنيل من أوطانهم وتسخير أنفسهم ليكونوا خنجراً في خاصرته؟.
هي أسئلة بالغة الأهمية والتعقيد.. تحتاج إلى دراسات طويلة للوصول لإجابة شافية عنها.
#نافذة:
«ما ساد النفاق مجتمعًا إلا رافقه التخلف والانحطاط، وتحول المثقفون فيه إلى مجرد أحذية جاهزة للاستعمال، ما إن تنتهي مهمتها حتى يُقذف بها في أقرب مقلب للنفايات».
****
وكلمة سلطة لا تعني السلطة السياسية فحسب، فالجامعة التي ينتسب إليها المثقف ودار النشر والصحيفة التي يكتب لها، والوظيفة التي يعمل فيها، والمجتمع الذي يعيش فيه، بالإضافة إلى السلطة السياسية.. هذه كلّها تشكل سلطات على فكر المثقف ورأيه وإنتاجه، وعليه أن يتعامل معها بروية وحكمة كي لا تؤثر في عطائه وحياده.. لكن -وللأسف- فإن أهل النفاق وماسحي الجوخ موجودون في كل عصر ويمثلون فئة اشترت بعلمها عرضًا من الدنيا وباعت دينها بدنياها.. فكذبت على الله وعلى عباد الله فانطبق عليها قوله سبحانه: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ﴾. إبراهيم: 28.
****
ويتبقى هناك أسئلة مشروعة كثيرة تطرح نفسها في هذا المقام:
* لماذا يجند المفكرون والمثقفون أنفسهم للدفاع عن أنظمة سياسية مستبدة وعن طغاة أوغلوا في دماء مواطنيهم؟
* ولماذا يتسابق بعضهم إلى التموج مع الغرائز الطائفية والمشاعر التعصبية؟
* لماذا يبيع بعض المثقفين ضمائرهم من أجل مصالح آنية للدفاع عن الأنظمة السياسية المستبدة أو مع الأنظمة الطائفية المُفرقة للحمة المجتمع؟.
* ولماذا ينجرف بعض المثقفين في مستنقعات الطائفية والمذهبية؟
* والأهم لماذا يجعل بعضهم نفسه مطية رخيصة يستخدمها أعداء الوطن للنيل من أوطانهم وتسخير أنفسهم ليكونوا خنجراً في خاصرته؟.
هي أسئلة بالغة الأهمية والتعقيد.. تحتاج إلى دراسات طويلة للوصول لإجابة شافية عنها.
#نافذة:
«ما ساد النفاق مجتمعًا إلا رافقه التخلف والانحطاط، وتحول المثقفون فيه إلى مجرد أحذية جاهزة للاستعمال، ما إن تنتهي مهمتها حتى يُقذف بها في أقرب مقلب للنفايات».