كتاب
دلائل الحب
تاريخ النشر: 30 أبريل 2019 01:00 KSA
«الحب جميل.. للي عايش فيه
له ألف دليل.. أسألوني عليه
بيفوت ع العين.. ويصحيها من عز النوم
ويفوت ع الروح .. ويطير بيها الدنيا في يوم
ولما القلب يجي يفرح
ساعة ما ألاقيك قاعد جنبي
أمالي الحلوة تتمرجح
في دقة قلبك مع قلبي».
أغنية من أحلى أغاني ليلي مراد وأكثرها رومانسية، كلمات الشاعر الغنائي حسين السيد، وألحان الموسيقار محمد عبدالوهاب.. استيقظت صباح اليوم ووجدت كلماتها تتردد على شفتي وأنا أمام المرآة أُطبق وصفتي اليومية بالحديث مع نفسي والابتسام لها والتغني بها .. ثم إكمال يومي متفائلاً ببقية ساعاته.
وجمال الحب يتبدى دائماً على وجه المحبين بأشكال ودلائل مختلفة، له «ألف دليل»، كما تقول كلمات الأغنية، ومنها:
* الحب الأفلاطوني الذي غالباً ما يربط بين الشخص وأصدقائه وأمّه وأبيه وإخوته وعائلته.
* والحب الصامت الذي عادة ما يقع فيه المراهقون ويكون أول حب يُنسى مع انقضاء العمر والشباب.
* والحُب العذري وهو لونٌ من ألوان الشعر الذي يعبر عن المشاعر ذات الطابع العفيف والطاهر، ومن أشهر أبطاله قيس بن الملوح في ليلى التي يقول عنها:
أما عاهدتَني يا قلبُ أني
إذا ما تُبتُ عن ليلى تتوبُ
فها أنا تائبٌ عن حُبِّ ليلى
فمالك كُلما ذُكِرَتْ تذوبُ؟
* الحب الرومانسيّ وهو حُب يكتفي أن يرى فيه المُحب من يُحبه سعيداً، كما أنه يسعى بكل ما أوتي من طاقة ليحقّق السعادة في قلب الطرف الثاني.
* الحب الشهواني، وهو عكس الحب الرومانسي هدفه الجسد بلا أحاسيس أو مشاعر.
* وهناك الحب العنيف، الذي يعتمد على الصرامة، التسلط، والامتثال.. وهو حب يرى فيه الرجل أنه «سي السيد».. على زوجته وجميع أفراد أسرته إعطاؤه الطاعة العمياء دون تفكير أو تردد.
# نافذة:
واللي انشغل بهوى الأحباب... عذابه راحة وراحته عذاب.
حسين السيد
له ألف دليل.. أسألوني عليه
بيفوت ع العين.. ويصحيها من عز النوم
ويفوت ع الروح .. ويطير بيها الدنيا في يوم
ولما القلب يجي يفرح
ساعة ما ألاقيك قاعد جنبي
أمالي الحلوة تتمرجح
في دقة قلبك مع قلبي».
أغنية من أحلى أغاني ليلي مراد وأكثرها رومانسية، كلمات الشاعر الغنائي حسين السيد، وألحان الموسيقار محمد عبدالوهاب.. استيقظت صباح اليوم ووجدت كلماتها تتردد على شفتي وأنا أمام المرآة أُطبق وصفتي اليومية بالحديث مع نفسي والابتسام لها والتغني بها .. ثم إكمال يومي متفائلاً ببقية ساعاته.
وجمال الحب يتبدى دائماً على وجه المحبين بأشكال ودلائل مختلفة، له «ألف دليل»، كما تقول كلمات الأغنية، ومنها:
* الحب الأفلاطوني الذي غالباً ما يربط بين الشخص وأصدقائه وأمّه وأبيه وإخوته وعائلته.
* والحب الصامت الذي عادة ما يقع فيه المراهقون ويكون أول حب يُنسى مع انقضاء العمر والشباب.
* والحُب العذري وهو لونٌ من ألوان الشعر الذي يعبر عن المشاعر ذات الطابع العفيف والطاهر، ومن أشهر أبطاله قيس بن الملوح في ليلى التي يقول عنها:
أما عاهدتَني يا قلبُ أني
إذا ما تُبتُ عن ليلى تتوبُ
فها أنا تائبٌ عن حُبِّ ليلى
فمالك كُلما ذُكِرَتْ تذوبُ؟
* الحب الرومانسيّ وهو حُب يكتفي أن يرى فيه المُحب من يُحبه سعيداً، كما أنه يسعى بكل ما أوتي من طاقة ليحقّق السعادة في قلب الطرف الثاني.
* الحب الشهواني، وهو عكس الحب الرومانسي هدفه الجسد بلا أحاسيس أو مشاعر.
* وهناك الحب العنيف، الذي يعتمد على الصرامة، التسلط، والامتثال.. وهو حب يرى فيه الرجل أنه «سي السيد».. على زوجته وجميع أفراد أسرته إعطاؤه الطاعة العمياء دون تفكير أو تردد.
# نافذة:
واللي انشغل بهوى الأحباب... عذابه راحة وراحته عذاب.
حسين السيد