كتاب
هل تعلمون ما السبب الرئيس للإرهاب؟!
تاريخ النشر: 30 أبريل 2019 01:00 KSA
إرهاب هنا وإرهاب هناك، هذا ما تعودنا على معايشته في مجتمعنا، وعلى سماعه ومشاهدته في مجتمعات أخرى. والسؤال الذي يطرح نفسه وبقوة هو لماذا الإرهاب يقع في مجتمعات دون مجتمعات؟! وللإجابة عليه إجابة واضحة نقول إن الإرهاب هو البديل الحقيقي للاستعمار الغربي والشرقي، الذي جثم على صدورالعرب لقرون نهب فيه خيراتهم وثرواتهم الوطنية، وجعلهم متخلفين في التنمية والتقدم الحضاري بل وجعلهم عبيداً مستعبدة بل حوَّل معظم البلدان العربية إلى دول أشباح يتصرف فيها «غوغائيون» وهمج تتلمذوا على شواذ وجدوا في دين إسلامي وسطي الوسيلة الأسرع للثراء والشهرة والوصول إلى الزعامات والكراسي والمناصب والسلطة. هؤلاء الشواذ «الحثالة» تم تجنيدهم كمقاتلين أحرار! (فريدوم فايترز) بمسمى «القاعدة « في بداية الأمر، في أفغانستان، وتم تدريبهم على أيدي رجال الاستخبارات الغربيين بهدف تحرير أفغانستان من الاتحاد السوفيتي سابقاً الاتحاد الروسي حالياً، وحتى صواريخ «ستنجر»، دقيقة التصويب، التي تطلق من على الكتف وتسقط الطائرات السوفيتية، تم تزويدهم بها في حين كان الهدف المخفي هو إسقاط الاتحاد السوفيتي فتم لهم ذلك؟! فانتهت القاعدة وتخلصوا منها بعد أن أدت دورها على أكمل وجه، ثم تم تقديم القاعدة بنسختها المعدلة الجديدة بمسميات «داعش» وجبهة النصرة وغيرها من المسميات، والتي جميعها ولدت من رحم جماعة الإخوان الإرهابية، والتي تتخذ من الدوحة «المحمية» مقراً لها وتمول من قبل البنك المركزي للإرهاب دويلة قطر الممولة للإرهاب في دولنا العربية بحماية القاعدة العسكرية التركية في الدوحة. فهل سمعتم بجرائم إرهابية في قطر؟! الإجابة بالنفي .
نعود لسؤالنا لنقول إن السبب الرئيس للإرهاب هو عدم وجود تعريف دقيق للإرهاب يضع حداً لهذه الفوضى، وهذا القتل والترويع للآمنين في أي مكان. فالتعريف الموجود الآن هو تعريف الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش جونيور وهو (إما أن تكون معي أو أن تكون ضدي)، بعبارة أخرى أكثر دقة إن التعريف للإرهاب هو أن تكون معي طالما أن الإرهاب يخدم مصالحي، أو أن تكون ضدي طالما لا تؤيد الإرهاب الذي يخدم مصالحي، ولكي ندلل على ما نقول هو اتهام الرئيس الحالي الأمريكي دونالد ترمب للرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما بتأسيس «الدولة الإسلامية» المسماة (داعش)، وأن منافسته للرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون «شريكة» لأوباما في تأسيس هذه الجماعة الإرهابية، والتي يطلق عليها نظام الحمدين الإرهابي،عبر بوقه العميل قناة الجزيرة «الدولة الإسلامية» في العراق وسوريا؟!.
الإرهاب والاستعمار، يا سادة، وجهان لعملة واحدة اسمها تدمير مجتمعاتنا، ونهب ثرواتنا، وإيقاف التنمية في مجتمعاتنا والكاسبة الوحيدة هي إسرائيل التي استغلت هذا الاستعمار الجديد لعالمنا العربي لتبتلع الأرض الفلسطينية بكل هدوء واسترخاء من خلال الاستيطان، واستغلال الانقسام الفلسطيني والعربي لكي تضم كذلك الجولان السورية العربية لإسرائيل والبركة في دويلة صغيرة جداً(قطر) والتي تحتضن الرحم الذي ولدت منه القاعدة وداعش وجبهة النصرة وغيرها، إنها جماعة الإخوان الإرهابية، التي يلتزم الغرب والشرق الصمت تجاهها بل يشجعون قطر للاستمرار في احتضانها وتمويلها لكي تكون الاستعمار الجديد في عالمنا العربي. ولذلك علينا في مجتمعاتنا العربية أن نعالج «السبب « وليس «العرض» وذلك باجتثاث جماعة الإخوان الإرهابية ومن يحتضنها، وملاحقة عناصرها ورموزها في أي مكان لكي نقضي على الاستعمار الجديد المسمى بالإرهاب.
نعود لسؤالنا لنقول إن السبب الرئيس للإرهاب هو عدم وجود تعريف دقيق للإرهاب يضع حداً لهذه الفوضى، وهذا القتل والترويع للآمنين في أي مكان. فالتعريف الموجود الآن هو تعريف الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش جونيور وهو (إما أن تكون معي أو أن تكون ضدي)، بعبارة أخرى أكثر دقة إن التعريف للإرهاب هو أن تكون معي طالما أن الإرهاب يخدم مصالحي، أو أن تكون ضدي طالما لا تؤيد الإرهاب الذي يخدم مصالحي، ولكي ندلل على ما نقول هو اتهام الرئيس الحالي الأمريكي دونالد ترمب للرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما بتأسيس «الدولة الإسلامية» المسماة (داعش)، وأن منافسته للرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون «شريكة» لأوباما في تأسيس هذه الجماعة الإرهابية، والتي يطلق عليها نظام الحمدين الإرهابي،عبر بوقه العميل قناة الجزيرة «الدولة الإسلامية» في العراق وسوريا؟!.
الإرهاب والاستعمار، يا سادة، وجهان لعملة واحدة اسمها تدمير مجتمعاتنا، ونهب ثرواتنا، وإيقاف التنمية في مجتمعاتنا والكاسبة الوحيدة هي إسرائيل التي استغلت هذا الاستعمار الجديد لعالمنا العربي لتبتلع الأرض الفلسطينية بكل هدوء واسترخاء من خلال الاستيطان، واستغلال الانقسام الفلسطيني والعربي لكي تضم كذلك الجولان السورية العربية لإسرائيل والبركة في دويلة صغيرة جداً(قطر) والتي تحتضن الرحم الذي ولدت منه القاعدة وداعش وجبهة النصرة وغيرها، إنها جماعة الإخوان الإرهابية، التي يلتزم الغرب والشرق الصمت تجاهها بل يشجعون قطر للاستمرار في احتضانها وتمويلها لكي تكون الاستعمار الجديد في عالمنا العربي. ولذلك علينا في مجتمعاتنا العربية أن نعالج «السبب « وليس «العرض» وذلك باجتثاث جماعة الإخوان الإرهابية ومن يحتضنها، وملاحقة عناصرها ورموزها في أي مكان لكي نقضي على الاستعمار الجديد المسمى بالإرهاب.