كتاب
الإذاعة.. إلى أين؟!
تاريخ النشر: 03 مايو 2019 01:00 KSA
* أثرت في نهاية مقالي يوم أمس بعنوان: (الموجة تجرى ورا الموجة) حول كتاب الصديق الإعلامي عدنان صعيدي: (على الموجة المتوسطة) سؤالاً هو: هل لا يزال للإذاعة بريقها القديم ومستمعوها المعتادون الذين نشأوا معها وتعودوا عليها؟
****
أعترف أنا شخصيًا بأنني لا أتابع البث الإذاعي إلا نادراً، وفي برامج خفيفة خلال تنقلي بالسيارة، لكن هذا السؤال يُجيب عليه المؤلف في حكايته: (الابن الشرعي وأولاد الزوجة الأولى)، فمع اعترافه بأهمية التلفزيون وسيطرته على اهتمام المتلقين، فإنه يؤكد أنه لا يُشكل خطراً على الإذاعة ولا هو قادر على إلغائها فهي الوسيلة الأسبق والأسرع والأسهل حتى يومنا هذا والقادرة على مخاطبة كل شرائح المجتمع خاصة في وطننا العربي الذي مازالت نسبة الأمية فيه مزعجة. وإذا كان التلفزيون السعودي قد أخذ مكانة متقدمة عن الإذاعة، فإن السبب الأرجح لذلك، كما يقول الأستاذ عدنان صعيدي، هو «دعم المسؤولين في وزارة الإعلام واستسلام بعض مسؤولي الإذاعة، (واعتقادهم) أن عصر الإذاعة قد انتهى».
****
من جهة أخرى يشير د. عبدالله علي بانخر، عميد كلية الإعلان بجدة، في تقديم الكتاب إلى «تزايد عدد المحطات الإذاعية في الولايات المتحدة وهي الدولة الأولى في استخدام الإنترنت على مستوى العالم من أقل من ألف محطة إذاعية في بداية الخمسينيات من القرن الماضي إلى قرابة الأحد عشر ألف محطة إذاعية في بداية عام 2016، أي بزيادة عن العشرة أضعاف مرة».
* فهل يمكن تعميم النموذج الأمريكي على إذاعاتنا العربية، والإذاعة السعودية على وجه الخصوص؟
#نافذة:
«لم تعد الإذاعة جاذبة لكثير من الناس وخاصة الإذاعات التجارية لضعف ما يُقدم وافتقادها إلى أهم ما كانت تجذب به المستمعين وهو الأعمال الدرامية... وخاصة الفكاهية التي كانت تستحوذ اهتمام المستمعين».
عدنان صعيدي
****
أعترف أنا شخصيًا بأنني لا أتابع البث الإذاعي إلا نادراً، وفي برامج خفيفة خلال تنقلي بالسيارة، لكن هذا السؤال يُجيب عليه المؤلف في حكايته: (الابن الشرعي وأولاد الزوجة الأولى)، فمع اعترافه بأهمية التلفزيون وسيطرته على اهتمام المتلقين، فإنه يؤكد أنه لا يُشكل خطراً على الإذاعة ولا هو قادر على إلغائها فهي الوسيلة الأسبق والأسرع والأسهل حتى يومنا هذا والقادرة على مخاطبة كل شرائح المجتمع خاصة في وطننا العربي الذي مازالت نسبة الأمية فيه مزعجة. وإذا كان التلفزيون السعودي قد أخذ مكانة متقدمة عن الإذاعة، فإن السبب الأرجح لذلك، كما يقول الأستاذ عدنان صعيدي، هو «دعم المسؤولين في وزارة الإعلام واستسلام بعض مسؤولي الإذاعة، (واعتقادهم) أن عصر الإذاعة قد انتهى».
****
من جهة أخرى يشير د. عبدالله علي بانخر، عميد كلية الإعلان بجدة، في تقديم الكتاب إلى «تزايد عدد المحطات الإذاعية في الولايات المتحدة وهي الدولة الأولى في استخدام الإنترنت على مستوى العالم من أقل من ألف محطة إذاعية في بداية الخمسينيات من القرن الماضي إلى قرابة الأحد عشر ألف محطة إذاعية في بداية عام 2016، أي بزيادة عن العشرة أضعاف مرة».
* فهل يمكن تعميم النموذج الأمريكي على إذاعاتنا العربية، والإذاعة السعودية على وجه الخصوص؟
#نافذة:
«لم تعد الإذاعة جاذبة لكثير من الناس وخاصة الإذاعات التجارية لضعف ما يُقدم وافتقادها إلى أهم ما كانت تجذب به المستمعين وهو الأعمال الدرامية... وخاصة الفكاهية التي كانت تستحوذ اهتمام المستمعين».
عدنان صعيدي