كتاب

الطفل المعجزة!

طفل أمريكي في الخامسة من عمره هرب من بيته نتيجة للخلاف المستمر بين والديه ولم يجد سوى الشارع مأوى له فقد كان أبواه لا يعيران وجوده أي اهتمام، وكأنه قطعة مُهملة من الأثاث!!

****


ورغم أن قصص الخلافات العائلية وتأثيرها على الأطفال كثيرة لا حصر لها، إلا أن قصة هذا الطفل لها وجه جديد مختلف.. فبدلاً من اتخاذ الشارع مأوى نهائياً له هداه تفكيره إلى اتخاذ مكان إقامة فريد من نوعه.. وكان هذا المكان هو الحيز الذي يقع تحت مصعد أحد المباني القريبة من منزله، وهو مكان لم يتصور أحد أن يجده فيه.

****


استطاع الطفل أن يجهز بيته الجديد بكل الأدوات اللازمة من فراش نوم، وكهرباء، وجهاز ستريو، وموقد طبخ كهربائي صغير، وأدوات طهي بسيطة، وبعض كتب ومجلات الأطفال يسلي بها نفسه، بالإضافة إلى تليفون؟! وقد اعتمد في إيصال تلك الخدمات لهذا المكان لعبقرية فذة لطفل في مثل عمره.. فالفراش وأدوات الطبخ والاستريو أتى بها من بيت والديه، أما التيار الكهربائي فقد جلبه بسلك أوصله بلوحة التحكم الكهربائي الخاصة بالمصعد.. أما خط التلفون فقد حصل عليه من وصلة هاتف الطوارئ بالمصعد نفسه!

****

مسألة صغيرة كشفت عن مكان وجود الطفل.. فقد اشتكى سكان البناية من انبعاث رائحة طبيخ لا يعرفون مصدرها كلما استخدموا المصعد.. واستطاع مهندس الصيانة أن يهتدي إلى مكان الطفل وتم إخراجه من هناك ليعود مرة أخرى إلى الشارع.. أو إلى مكان آخر تهديه إليه قريحته.

****

كدت أقول إن عبقرية هذا الطفل المُبكرة كان يمكن أن تنمو أكثر لو كان في كنف أسرة سوية تعطيه مزيداً من العناية لتطوير وتنمية مواهبه، لكن من يدري لعل المعاناة التي واجهها مع والديه هي التي طورت لديه تلك الملكة.. ولا شك أنه سيكون في مستقبله شخصية متميزة غير عادية.

#نافذة:

الآباء يأكلون الحصرم والأطفال يضرسون!!.

أخبار ذات صلة

استضافة نبيٍّ وجهاد في إسطنبول!!
المدرعمون بجهل
ثلاث صور تتجاوز حدود المصادفة.. جمعها أكبر مسرح
استثمر في نفسك أولًا
;
كيف تتعامل المدن مع تضاريسها؟
استراحة الترطيب
الخصوبة: انخفاضها ووظائف مراكزها
كيف تبيع سيارتك للسياحة؟!
;
لكل وجه وقامة «حكاية»
لماذا يسهل خداعنا؟!
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
‏إلى معالي أمين جدة.. مع التحية
;
الأثر الحقيقي للجامعة
هل ما زلنا نبحث عن انتباه العالم؟
فصل الموظف.. هو آخر الحلول
ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم