كتاب
الطفل المعجزة!
تاريخ النشر: 09 مايو 2019 01:00 KSA
طفل أمريكي في الخامسة من عمره هرب من بيته نتيجة للخلاف المستمر بين والديه ولم يجد سوى الشارع مأوى له فقد كان أبواه لا يعيران وجوده أي اهتمام، وكأنه قطعة مُهملة من الأثاث!!
****
ورغم أن قصص الخلافات العائلية وتأثيرها على الأطفال كثيرة لا حصر لها، إلا أن قصة هذا الطفل لها وجه جديد مختلف.. فبدلاً من اتخاذ الشارع مأوى نهائياً له هداه تفكيره إلى اتخاذ مكان إقامة فريد من نوعه.. وكان هذا المكان هو الحيز الذي يقع تحت مصعد أحد المباني القريبة من منزله، وهو مكان لم يتصور أحد أن يجده فيه.
****
استطاع الطفل أن يجهز بيته الجديد بكل الأدوات اللازمة من فراش نوم، وكهرباء، وجهاز ستريو، وموقد طبخ كهربائي صغير، وأدوات طهي بسيطة، وبعض كتب ومجلات الأطفال يسلي بها نفسه، بالإضافة إلى تليفون؟! وقد اعتمد في إيصال تلك الخدمات لهذا المكان لعبقرية فذة لطفل في مثل عمره.. فالفراش وأدوات الطبخ والاستريو أتى بها من بيت والديه، أما التيار الكهربائي فقد جلبه بسلك أوصله بلوحة التحكم الكهربائي الخاصة بالمصعد.. أما خط التلفون فقد حصل عليه من وصلة هاتف الطوارئ بالمصعد نفسه!
****
مسألة صغيرة كشفت عن مكان وجود الطفل.. فقد اشتكى سكان البناية من انبعاث رائحة طبيخ لا يعرفون مصدرها كلما استخدموا المصعد.. واستطاع مهندس الصيانة أن يهتدي إلى مكان الطفل وتم إخراجه من هناك ليعود مرة أخرى إلى الشارع.. أو إلى مكان آخر تهديه إليه قريحته.
****
كدت أقول إن عبقرية هذا الطفل المُبكرة كان يمكن أن تنمو أكثر لو كان في كنف أسرة سوية تعطيه مزيداً من العناية لتطوير وتنمية مواهبه، لكن من يدري لعل المعاناة التي واجهها مع والديه هي التي طورت لديه تلك الملكة.. ولا شك أنه سيكون في مستقبله شخصية متميزة غير عادية.
#نافذة:
الآباء يأكلون الحصرم والأطفال يضرسون!!.
****
ورغم أن قصص الخلافات العائلية وتأثيرها على الأطفال كثيرة لا حصر لها، إلا أن قصة هذا الطفل لها وجه جديد مختلف.. فبدلاً من اتخاذ الشارع مأوى نهائياً له هداه تفكيره إلى اتخاذ مكان إقامة فريد من نوعه.. وكان هذا المكان هو الحيز الذي يقع تحت مصعد أحد المباني القريبة من منزله، وهو مكان لم يتصور أحد أن يجده فيه.
****
استطاع الطفل أن يجهز بيته الجديد بكل الأدوات اللازمة من فراش نوم، وكهرباء، وجهاز ستريو، وموقد طبخ كهربائي صغير، وأدوات طهي بسيطة، وبعض كتب ومجلات الأطفال يسلي بها نفسه، بالإضافة إلى تليفون؟! وقد اعتمد في إيصال تلك الخدمات لهذا المكان لعبقرية فذة لطفل في مثل عمره.. فالفراش وأدوات الطبخ والاستريو أتى بها من بيت والديه، أما التيار الكهربائي فقد جلبه بسلك أوصله بلوحة التحكم الكهربائي الخاصة بالمصعد.. أما خط التلفون فقد حصل عليه من وصلة هاتف الطوارئ بالمصعد نفسه!
****
مسألة صغيرة كشفت عن مكان وجود الطفل.. فقد اشتكى سكان البناية من انبعاث رائحة طبيخ لا يعرفون مصدرها كلما استخدموا المصعد.. واستطاع مهندس الصيانة أن يهتدي إلى مكان الطفل وتم إخراجه من هناك ليعود مرة أخرى إلى الشارع.. أو إلى مكان آخر تهديه إليه قريحته.
****
كدت أقول إن عبقرية هذا الطفل المُبكرة كان يمكن أن تنمو أكثر لو كان في كنف أسرة سوية تعطيه مزيداً من العناية لتطوير وتنمية مواهبه، لكن من يدري لعل المعاناة التي واجهها مع والديه هي التي طورت لديه تلك الملكة.. ولا شك أنه سيكون في مستقبله شخصية متميزة غير عادية.
#نافذة:
الآباء يأكلون الحصرم والأطفال يضرسون!!.