كتاب

مرايتي يا مرايتي!!

قصيدة جميلة للسياسي والفيلسوف الإيرلندي إدموند بيرك Edmund Burke، بعنوان: (المرْآة The Mirror)

قمت بترجمتها بتصرف.. فجاءت على الوجه التالي:


أنظر في المرآة

وماذا أرى؟


شخصاً بملامح غريبة

لا يمكن أن يكون أنا...

***

أنا أصغر كثيراً

ولست أبداً سميناً

مثل ذلك الوجه

الذي أراه في المرآة...

***

أووه، أين تلك المَرَايا؟

التي أعرفها زمان

تلك التي صُنعت

منذ ثلاثين سنة ماضية؟

***

الآن كل شيء تغير

وأنا متأكد أنكم توافقون معي

أن المَرَايا لم تعد جيدة

كما كانت من قبل...

***

لذا لا تهتم كثيراً

إذا ما رأيت التجاعيد

لأن الشيء الوحيد الذي تعلمته

أن المرآة تكذب!!

***

وهكذا،

إذا ما رأيت ملامحك في المرآة

على غير ما توقعت

فهي المرآة ...

هي التي تحتاج إلى إصلاح!!

****

ذكّرني ما حملته هذه القصيدة من معانٍ باللقطة المشهورة للفنانة ماري منيب وهي تنظر للمرآة ثم تلوم المرآة على لخبطة شكلها من مسرحية (إلا خمسة) مع الفنان عادل خيري - 1950م، ثم تؤكد لنفسها أنها لازالت في عز شبابها. وهي مسرحية لا يمل المشاهد من تكرار مشاهدتها، خاصة ذلك المشهد الذي جمع بينهما وسألته فيه: «إنتي جايه تشتغلي ايه»؟، فهو واحد من أروع مشاهد المسرحيات العربية حتى الآن. https://youtu.be/BZOWewtuvSw

#نافذة:

أنظر في المرآة فلا أرى إلا نفسي التواقة للحياة.. وشبابي الذي يتلاشى أمامي يوماً بعد يوم؟!

أخبار ذات صلة

مشروعك.. الطريق الذي يعيدك إلى نفسك!
ثيميستوكليس المنتخب السعودي!!
الترند.. ظاهرة العصر
دعوة للاهتمام بريفنا الجميل
;
هل العلاج بـ«الببتيدات» يسبب السرطان؟
أين الكفاءات الوطنية في غرف التقييم؟
حفظ النعمة
الوسطية ما بعد الإمبريالية
;
ظاهرة الاستفزاز المربحة
لا تستثمر في أبنائك!
هل كريستيانو صفقة رابحة أم خاسرة؟ (2)
30 يومًا.. بالعناية المركزة أعادت ترتيب حياتي
;
سر الأمن.. في رحلة العمر
من لندن إلى مكة.. رحلة إيمانية خالدة
نكد بلس !!
حج 1448.. موسم يبدأ قبل أن يبدأ