كتاب
(روب آدوب)!!
تاريخ النشر: 27 يونيو 2019 01:00 KSA
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخرًا أن على الدول الأخرى أن تحمي ناقلاتها النفطية في الشرق الأوسط بما في ذلك الصين واليابان.. وتساءل: «لماذا نحمي طرق الشحن لصالح الدول الأخرى دون أي مُقابل؟!».
* هذا التصريح يُفسر بكل وضوح النهج الذي يتخذه الرئيس الأمريكي تجاه شتى القضايا الدولية في علاقات واشنطن بدول العالم.. دون استثناء.
****
معادلة السلام الأمريكية لا تخرج عن هذا النهج الترمبي ويتلخص في مبدأ «المال مقابل الأرض».. أي الاستسلام الكامل للفلسطينيين مقابل عوائد مالية جزيلة.. فالمسألة كما لخصها سفير إسرائيل في الأمم المتحدة داني دانون تقضي بتخلي الفلسطينيين عن سعيهم لإقامة دولة، مقابل الحصول على مزايا اقتصادية، فـ»ليس لدى الفلسطينيين أي شيء يخسرونه، ويمكنهم كسب كل شيء بإلقائهم السيف وقبول غصن الزيتون!!».
****
ما أراه في العرض الأمريكي - الإسرائيلي ليس (غصن زيتون) بل (جزرة) دون (عصا)، فالعصا تأتي لاحقاً بعد قبول الفلسطينيين الجزرة.. فالولايات المتحدة تريد منح أرض فلسطين للإسرائيليين ودفع أموال عربية ودولية للشعب الفلسطيني على هيئة مشروعات استثمارية وبنى تحتية وفرص عمل واعدة، دون أن تتحمل الخزينة الأمريكية ولا الإسرائيلية (شيكلاً واحداً)!!.
****
هذه الاستراتيجية الأمريكية - الإسرائيلية تذكرني بخطة الملاكم العالمي محمد على كلاي مع خصمه الملاكم جورج فورمان التي اسماها Rope-a-dope strategy (الحبل المخدر)، أو ما يمكن أن أسميه إنهاك المُغفل على الحبال.. كان محمد علي يستلقي على الحبال، ساترًا نقاط ضعفه، وتاركًا فورمان يدور في الحلبة في محاولة إصابته حتى خارت قوى فورمان ليسدد محمد علي له ضربته القاضية التي هوت بفورمان أرضًا في الجولة
الثامنة.
****
على نفس هذا النهج تم إنهاك الفلسطينيين على حبال الكذب لأكثر من 70 عامًا حتى أصبحوا في مرمى قفازات الخصم الإسرائيلي.. وفي ظل تفككهم داخلياً، والضعف العربي، وفقدانهم أقرب حلفائهم في الخارج، يطلب الآن (الحكم الأمريكي) منهم الاستسلام..
* فهل يسقط الفلسطينيون بالضربة القاضية؟!
#نافذة:
«أتساءل: ما هو العيب في استسلام الفلسطينيين؟».
داني دانون - سفير إسرائيل في الأمم المتحدة
* هذا التصريح يُفسر بكل وضوح النهج الذي يتخذه الرئيس الأمريكي تجاه شتى القضايا الدولية في علاقات واشنطن بدول العالم.. دون استثناء.
****
معادلة السلام الأمريكية لا تخرج عن هذا النهج الترمبي ويتلخص في مبدأ «المال مقابل الأرض».. أي الاستسلام الكامل للفلسطينيين مقابل عوائد مالية جزيلة.. فالمسألة كما لخصها سفير إسرائيل في الأمم المتحدة داني دانون تقضي بتخلي الفلسطينيين عن سعيهم لإقامة دولة، مقابل الحصول على مزايا اقتصادية، فـ»ليس لدى الفلسطينيين أي شيء يخسرونه، ويمكنهم كسب كل شيء بإلقائهم السيف وقبول غصن الزيتون!!».
****
ما أراه في العرض الأمريكي - الإسرائيلي ليس (غصن زيتون) بل (جزرة) دون (عصا)، فالعصا تأتي لاحقاً بعد قبول الفلسطينيين الجزرة.. فالولايات المتحدة تريد منح أرض فلسطين للإسرائيليين ودفع أموال عربية ودولية للشعب الفلسطيني على هيئة مشروعات استثمارية وبنى تحتية وفرص عمل واعدة، دون أن تتحمل الخزينة الأمريكية ولا الإسرائيلية (شيكلاً واحداً)!!.
****
هذه الاستراتيجية الأمريكية - الإسرائيلية تذكرني بخطة الملاكم العالمي محمد على كلاي مع خصمه الملاكم جورج فورمان التي اسماها Rope-a-dope strategy (الحبل المخدر)، أو ما يمكن أن أسميه إنهاك المُغفل على الحبال.. كان محمد علي يستلقي على الحبال، ساترًا نقاط ضعفه، وتاركًا فورمان يدور في الحلبة في محاولة إصابته حتى خارت قوى فورمان ليسدد محمد علي له ضربته القاضية التي هوت بفورمان أرضًا في الجولة
الثامنة.
****
على نفس هذا النهج تم إنهاك الفلسطينيين على حبال الكذب لأكثر من 70 عامًا حتى أصبحوا في مرمى قفازات الخصم الإسرائيلي.. وفي ظل تفككهم داخلياً، والضعف العربي، وفقدانهم أقرب حلفائهم في الخارج، يطلب الآن (الحكم الأمريكي) منهم الاستسلام..
* فهل يسقط الفلسطينيون بالضربة القاضية؟!
#نافذة:
«أتساءل: ما هو العيب في استسلام الفلسطينيين؟».
داني دانون - سفير إسرائيل في الأمم المتحدة