كتاب

استقبال خادم الحرمين الشريفين.. الدلالات.. والمضامين

لأنه الأب القائد.. وخادم الحرمين الشريفين.. وملك الحزم والعزم.. فهو الحريص والمهتم.. بشعبه.. ومواطنيه..

يظل هذا الزعيم قريباً (على الدوام) من شعبه ومواطنيه وأبنائه.. فبالأمس القريب حظي قطاع الرياضة والشباب باستقبال كريم لأبنائه الرياضيين على مختلف وتنوع مواقعهم الرياضية.. كان استقبالاً ينم عن حرص واهتمام الأب القائد خادم الحرمين الشريفين بكل أبناء هذا الوطن.. وتجسيداً لقيم التواصل والتفاعل.. بين الأب وأبنائه.. بين القائد وشعبه.. حين تتجسد كل قيم التواصل بهذا اللقاء والحضور الكبير لكل الرياضيين بحضرة الأب القائد.


كان لقاء عبَّر من خلاله خادم الحرمين الشريفين لأبنائه الرياضيين عن حرصه برفع اسم المملكة العربية السعودية في المحافل الرياضية الدولية والعالمية.. وكان هذا يحمل توجيهاً وطموحاً ورسماً استراتيجياً حملته رؤية 2030 بكل مضامينها وأهدافها ودلالاتها وصولاً إلى مستقبل زاهر بالعطاء والنماء والتفوق.. تفوق يعكس ويؤكد أيضاً حرص القيادة الرشيدة على رفعة هذا الوطن العزيز.. ورقي هذا الشعب العظيم..

وفي سياق هذا الاستقبال الكريم الذي نال فيه (الرياضيون) شرف لقاء خادم الحرمين الشريفين في جدة.. كان الملمح جميلاً جداً ورائعاً.. كان اللقاء يعبر بإخلاص صادق عن حدث تاريخي ورياضي في مسيرة الحركة الرياضية بالمملكة.. ويحمل تعميقاً لقيم الحب والوفاء والحرص والاهتمام والتواصل بين القائد وشعبه والأب وأبنائه، وهو التثمين القوي بالاهتمام الدائم والكبير بكل قطاعات التنمية والبناء.. ومنها (قطاع الرياضة والشباب) وصولاً إلى تحقيق كل أهداف ومضامين الرؤية الطموحة 2030 التي تستهدف وتستشرف المستقبل بكل متطلباته..


فاللقاء والاستقبال الكبير الذي تشرف فيه الرياضيون بلقاء الوالد القائد يعبر أيضاً وباعتزاز كبير عن حجم الاهتمام والرعاية والدعم من قبل خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان لأبنائهم الرياضيين.. هذا الأمير النشط الذي يصنع خارطة مستقبل هذا الوطن العزيز على كل الأصعدة الدبلوماسية والاقتصادية والتنموية.. هذا الأمير الذي يمثل حضوره الوطني والدولي والدبلوماسي مفاصل هامة في تحولات ومستقبل هذا الوطن على مستوى الزيارات والشراكات ومذكرات التفاهم الدولية والعالمية وعلى كل المستويات الدبلوماسية والاقتصادية والتنموية.. وحضور سموه في قمة دول الـ 20 الاقتصادية في طوكيو..

تبقى كلمة شكر وتقدير وإعزاز لسمو رئيس الهيئة العامة للرياضة الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وكافة معاونيه بالإعداد والترتيب والتنظيم لهذا اللقاء الكبير بين الوالد القائد وأبنائه الرياضيين..

أخبار ذات صلة

كيف تبيع سيارتك للسياحة؟!
لكل وجه وقامة «حكاية»
لماذا يسهل خداعنا؟!
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
;
‏إلى معالي أمين جدة.. مع التحية
الأثر الحقيقي للجامعة
هل ما زلنا نبحث عن انتباه العالم؟
فصل الموظف.. هو آخر الحلول
;
ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!