كتاب
وثيقة مكة المكرمة
تاريخ النشر: 15 أغسطس 2019 23:24 KSA
أسعدني الاطلاع على وثيقة مكة المكرمة المنبثقة عن المؤتمر الإسلامي الكبير الذي عقدته رابطة العالم الإسلامي في شهر رمضان الماضي، تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله، وافتتحه داعي الوسطية والاعتدال الأول صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل.
هذه الوثيقة تمثل دستورًا تاريخيًا لتحقيق السلام، وحفظ قيم الوسطية والاعتدال في البلدان الإسلامية. لقد جاءت التوصيات عظيمة وعميقة، وكانت نتاج فكر ونقاش في أطهر بقعة مباركة بمكة، حيث صاغها 1200 شخصية إسلامية ينتمون لأكثر من مائة وخمسين دولة. استشعر هؤلاء العلماء واجبهم الإسلامي نحو الأمة الإسلامية ووحدتها، وأهمية التعايش والسلام بين شعوب العالم.
هذه الوثيقة التي احتضنتها المملكة العربية السعودية تحتاج دائماً وأبدًا لعمل دؤوب، وجهد كبير من أجل تفعيل هذه التوصيات وتطبيقها في نفوس المسلمين بدءاً من التربية والتنشئة، والمعاملة الطيبة مع الإنسان، من أجل تعزيز العلاقات بين المذاهب والأديان.
وقد ركزت الوثيقة على ثوابت الدين، وأهمية العمل على تجاوز الخلافات السلبية وحل مشكلاتها بروح الأخوة الإسلامية والبعد عن التصنيف والإقصاء، وتعزيز العلاقات بين المذاهب والطوائف المسلمة، بترسيخ الثوابت المحكمة، وتفهم الاجتهادات الممكنة، وبناء جسور الثقة، والتفاهم والتعاون على المشتركات الجامعة، وتجاوز الآراء والمواقف الشاذة، ورفض السجالات العقيمة بين المذاهب والطوائف، مهما كانت ذرائعها العلمية والفكرية.
لعل النشء الجديد في كافة أنحاء العالم الإسلامي يعي أن السلام والمحبة ووحدة الأمة الإسلامية هي المبتغى الأعلى لكل إنسان. وفي المقابل لا أرى أن يكون ما ورد في الوثيقة حكرًا على الإسلام والمسلمين، فالوثيقة كما بدا لي يمكن تعميمها إنسانياً. ولعل الرابطة تعمل، بعد تعديلات طفيفة، على تحويلها إلى المستوى الدولي، لتكون وثيقة الإنسان على الأرض، مهما اختلف في عرقه أو دينه أو مذهبه أو ثقافته.
هذه الوثيقة تمثل دستورًا تاريخيًا لتحقيق السلام، وحفظ قيم الوسطية والاعتدال في البلدان الإسلامية. لقد جاءت التوصيات عظيمة وعميقة، وكانت نتاج فكر ونقاش في أطهر بقعة مباركة بمكة، حيث صاغها 1200 شخصية إسلامية ينتمون لأكثر من مائة وخمسين دولة. استشعر هؤلاء العلماء واجبهم الإسلامي نحو الأمة الإسلامية ووحدتها، وأهمية التعايش والسلام بين شعوب العالم.
هذه الوثيقة التي احتضنتها المملكة العربية السعودية تحتاج دائماً وأبدًا لعمل دؤوب، وجهد كبير من أجل تفعيل هذه التوصيات وتطبيقها في نفوس المسلمين بدءاً من التربية والتنشئة، والمعاملة الطيبة مع الإنسان، من أجل تعزيز العلاقات بين المذاهب والأديان.
وقد ركزت الوثيقة على ثوابت الدين، وأهمية العمل على تجاوز الخلافات السلبية وحل مشكلاتها بروح الأخوة الإسلامية والبعد عن التصنيف والإقصاء، وتعزيز العلاقات بين المذاهب والطوائف المسلمة، بترسيخ الثوابت المحكمة، وتفهم الاجتهادات الممكنة، وبناء جسور الثقة، والتفاهم والتعاون على المشتركات الجامعة، وتجاوز الآراء والمواقف الشاذة، ورفض السجالات العقيمة بين المذاهب والطوائف، مهما كانت ذرائعها العلمية والفكرية.
لعل النشء الجديد في كافة أنحاء العالم الإسلامي يعي أن السلام والمحبة ووحدة الأمة الإسلامية هي المبتغى الأعلى لكل إنسان. وفي المقابل لا أرى أن يكون ما ورد في الوثيقة حكرًا على الإسلام والمسلمين، فالوثيقة كما بدا لي يمكن تعميمها إنسانياً. ولعل الرابطة تعمل، بعد تعديلات طفيفة، على تحويلها إلى المستوى الدولي، لتكون وثيقة الإنسان على الأرض، مهما اختلف في عرقه أو دينه أو مذهبه أو ثقافته.